الراجحي يحذر صدام حفتر: التطبيع مع الكيان الصهيوني لا يحمي السياسيين

قال الكاتب والباحث والمحلل السياسي عبد السلام الراجحي، خلال مقابلة تلفزيونية، إن المعلومات المتداولة بشأن مشاركة صدام حفتر، ممثلاً عن ليبيا، في اجتماع ضم ممثلين عن 13 دولة، مصدرها «الإعلام الصهيوني»، مؤكداً أنه لم يصدر حتى الآن، وفق حديثه، نفي رسمي من صدام بشأن هذه المعلومات.

وأوضح الراجحي أنه لا يستطيع الجزم بصحة ما ورد في التقارير، لكنه يرى أن غياب النفي الرسمي يجعل من الصعب عليه التعامل معها باعتبارها أخباراً كاذبة، مضيفاً أن الاجتماع، إن كان قد حدث، قد يدفع صدام إلى الاعتقاد بأنه قادر على تحدي مصر أو غيرها من الدول.

تحذير من التعويل على العلاقة مع الكيان الصهيوني
ووجه الراجحي رسالة إلى السياسيين الليبيين الطامحين إلى السلطة، محذراً من الاعتقاد بأن التقارب مع الكيان الصهيوني أو إقامة علاقات معها يمكن أن يمنحهم القوة والنفوذ أو يساعدهم على البقاء في الحكم.

وقال إن التجارب السياسية في المنطقة، بحسب رؤيته، تقدم نماذج يعتبرها دليلاً على أن العلاقات مع الكيان الصهيوني لم تكن بالضرورة ضمانة لاستمرار بعض القادة أو الأنظمة.

واستشهد الراجحي بعدد من الشخصيات والدول، من بينها بشير الجميل في لبنان، وشاه إيران، وإدريس ديبي في تشاد، إضافة إلى التطورات التي شهدها السودان، كما أشار إلى تجارب سياسية في المغرب وموريتانيا وجنوب السودان.

حديث عن اجتماع لم يصدر بشأنه نفي
وتأتي تصريحات الراجحي في ظل تداول تقارير إعلامية عن اجتماع إقليمي شارك فيه ممثلون عن 13 دولة، قالت تقارير وصفها الراجحي بأنها صادرة عن الإعلام الصهيوني إن صدام حفتر كان ممثلاً عن ليبيا فيه.

وشدد الراجحي على أن حديثه يستند إلى ما نشرته وسائل الإعلام، وليس إلى معلومات قدمها هو، مشيراً إلى عدم صدور نفي رسمي بشأن المشاركة حتى وقت حديثه.

↑
Exit mobile version