
سلط موقع إرم نيوز الإماراتي الضوء على تصدر الدكتور عائشة معمر القذافي، الاستطلاع حول “المرشّح الأفضل” لقيادة ليبيا عن شهر سبتمبر الماضي.
وأوضح الموقع في تقرير له، أن الدكتورة عائشة عادت إلى الواجهة في ليبيا وسط دعوات لمنحها دورًا قياديًا في المشهد السياسي، في ظل الترتيبات الدولية الجارية للمضي في إجراء انتخابات عامة أواخر 2028.
وأضاف أن ذلك يأتي بعد أشهر من حادثة اغتيال شقيقها الشهيد سيف الإسلام، ليعود اسم عائلة القائد الشهيد معمر القذافي، إلى صدارة المشهد السياسي الليبي، مع تصدر ابنته عائشة استطلاع “أفضل مرشح” لقيادة البلاد.
وحسب النتائج النهائية لاستطلاع جرى في سبتمبر الماضي، فقد حصلت عائشة على 141,502 صوت من أصل 549,954 صوتًا، متقدمة بفارق 30,227 صوتًا عن أقرب منافسيها، ويمثل هذا نحو ربع إجمالي الأصوات.
وأشار التقرير إلى تعالي أصوات تمثل نساء فزان وبعض التيارات الأخرى لتولي عائشة زمام القيادة ومبايعتها لمواصلة النهج الذي رسمه شقيقها سيف الإسلام.
وأفاد أنه من خلال الاستطلاع، تم تداول صورة إيجابية لعائشة، مبرزًا أهميتها الرمزية مقارنة بمواقع السلطة المرتبطة بمنافسيها الآخرين.
من جهتها، قالت الدكتورة عائشة إن تصدرها النتائج النهائية لاستطلاع “المرشح الأفضل” عن جولة سبتمبر 2026 لا يمكن اختزاله في أرقام، معتبرة أن “خلف كل صوت سند يسبق الوصول ومسؤولية أسعى لصونها”.
وأضافت أن “منح الجمهور أصواته لصالحها في الاستطلاع يمثل ثقة ومواقف ووفاء لا تقاس بالأرقام، داعية إلى تجاوز الاصطفافات التي ارتبطت بمرحلة ما بعد 2011، قائلة: “لابد أن نتجاوز لغة أنا تيار سبتمبر وأنت فبراير”.
وأكدت أن الانقسام بين أبناء الوطن الواحد أدى إلى نشوء جيل عاش طفولته وشبابه وسط صراعات وفتن لا ذنب له فيها، مشددة على ضرورة استعادة وحدة البلاد.