
كشف موقع أفريكا إنتليجنس الاستخباراتي الفرنسي عن تنافس جديد بين عائلتي الدبيبة وحفتر في الجنوب الليبي.
وأوضح الموقع في تقرير له، أن حكومة الدبيبة تعتزم تشكيل قوة مشتركة بالجنوب الليبي، في خطوة من شأنها تعزيز حضورها الأمني والعسكري في المنطقة.
وأفاد بأن صدام حفتر في المقابل، يسعى لاستقطاب قبائل فزان، في مسعى لمواجهة خطط طرابلس والحفاظ على نفوذ معسكر الرجمة المتراجع بالجنوب.
وأصبح الجنوب الليبي محوراً للتنافس بين طرابلس وبنغازي، في ظل سعي كل طرف إلى تعزيز نفوذه في المنطقة المهمشة منذ سنوات.
وتكتسب المنطقة أهمية استراتيجية وأمنية بسبب موقعها الجغرافي وحدودها مع دول الجوار، ويبدو أن التحركات الجديدة بالجنوب ترجح كفة الدبيبة بما يسمح له بحضور أقوى من حفتر أولاده.
وتشهد المنطقة الجنوبية تحولات ميدانية وسياسية ملحوظة، تتضمن تراجعاً في نفوذ قوات خليفة حفتر لصالح قوى محلية وقبائلية مناهضة له.
في بداية عام 2026، تعرضت قوات حفتر لضربات أمنية وميدانية، أبرزها الهجوم الذي استهدف مواقعها عند معبر “الطمّو” الحدودي مع النيجر.
وفقدت السيطرة على هذه النقطة الحيوية لصالح مسلحين بقيادة محمد وردوغو، المنحاز إلى حكومة الدبيبة.
وتراجعت قبضة حفتر، وتصاعد تشكيل كيانات وقوات مسلحة ذات طابع قبلي ومحلي في الجنوب الغني بالنفط والمعادن، ترفض الهيمنة العسكرية لمعسكر الرجمة.




