
رد الناشط أحمد بوحريبة، بقوة على تصريحات وزير الإعلام الكويتي الأسبق سامي النصف بشأن ليبيا والقائد الشهيد معمر القذافي، مؤكدا: انها تضمنت مغالطات تاريخية ومحاولات لتشويه تاريخ البلاد وقيادتها السابقة.
وأكد بوحريبة، في منشور على فيسبوك، أن اتهام القذافي بأنه صنيعة بريطانية اتهام ملفق ويتجاهل، دور بريطانيا في تأسيس النظام الملكي الليبي ودعمه، مقابل الدور الذي لعبته ثورة 1969 في إنهاء الوجود العسكري الأجنبي بالبلاد.
وانتقد حديث النصف، عن إضرار القذافي بالوحدة العربية، متهماً القوى الخليجية بالمشاركة في تدخلات أسهمت في تدمير دول عربية وإضعاف استقرارها.
ودافع عن الدور الليبي المشهود في أفريقيا، معتبراً أن دعم حركات التحرر والاستقلال كان جزءاً من سياسة ليبيا الخارجية، ورفض تحميل القذافي مسؤولية الأزمات الأفريقية والمائية.
وشكك بوحريبة، في الروايات الشخصية التي استند إليها النصف لانتقاد الأوضاع المعيشية في ليبيا خلال عهد القائد، واعتبرها شهادات فردية لا تصلح للحكم على الأوضاع العامة. كما دافع عن مشروع النهر الصناعي العظيم، مؤكداً أنه مشروع قائم أسهم في توفير المياه للمدن والمناطق الزراعية الليبية، ورفض وصفه بالمشروع الوهمي.
وتطرق إلى القضية الفلسطينية، معتبراً أن مواقف القذافي الرافضة للتطبيع ومعارضته اتفاقيات السلام مع إسرائيل كانت من أبرز أسباب الخلاف مع التيارات التي تنتقد تجربته.
واختتم بوحريبة بالتأكيد على ضرورة التصدي لمحاولات تشويه التاريخ الليبي، داعياً إلى استخدام الوثائق والشهادات والحقائق التاريخية في مواجهة الروايات التي تستهدف البلاد وقيادتها السابقة.