محلي

مراكز عزل مقفلة وتزايد أعداد الإصابات والأوضاع في الجنوب تتحول إلى كارثية وأنباء تتحدث عن مخصصات طبية تصرف ولاتصل

أعلن مركز الفلترة ببلدية براك الشاطئ  عن ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا في البلدية اذ في بيان اطلعت عليه وكالة العين الإخبارية إن أكثر من 33% من العينات التي تفحص تثبت إصابتها بالفيروس.

واكد مراد جلغم، رئيس مفوضية المجتمع المدني ببراك الشاطئ، إن الفيروس اجتاح حي الزوية بالبلدية واصاب أغلب المنازل والأزقة محذرا من أنها قد تتحول إلى “ووهان ثانية”.

واوضح مراد لوكالة العين الإخبارية ان مستوصف الزوية القروي لن يستطيع مجابهة كورونا خصوصا بعد ثبوت إصابة العشرات في مركز الفلترة براك.

وأكد أن الجنوب الليبي قد يشهد كارثة في حال لم تتحرك وزارتا الداخلية في حكومتي شرق وغرب البلاد، لفرض حظر تجوال، في ظل ضعف الإمكانات الطبية.

من جانبه قال منير الشتوي، أحد الممرضين في مستشفى الزوية القروي، إن الأقنعة والمستلزمات الطبية لم تعد موجودة في مخازن المستوصف مؤكدا أن المواد اللازمة للتنفس الاصطناعي غير موجودة بالمستشفى، وهذا معلوم منذ فترة لدى وزارة الصحة بحكومة الوفاق غير الشرعية التي لم تحرك ساكنا.

وتابع الشتوي أن الوباء قد يأخذ منحنى آخر واتجاها سريعا للقرى والمناطق المجاورة في حال لم يجد من يوقفه في الزوية، مطالبا منظمة الصحة العالمية والمنظمات المحلية بسرعة تدارك الموقف وتوفير الأدوية والمستلزمات لمستشفى الزوية القروي.

وكانت مراقبة التعليم براك الشاطئ قد اوقفت الدراسة بجميع المستويات إلى أجل غير مسمى بسبب انتشار فيروس كورونا. 

وافاد محمد أبوحليقة، مراقب التعليم ببلدية براك الشاطئ، إن الدراسة في مدارس منطقة الزوية توقفت من يوم السبت 16النوار/ فبراير الجاري مؤكدا أن هذا الإجراء جاء حفاظا على أرواح أهالي المنطقة بسبب انتشار الوباء بشكل غير مسبوق في المنطقة.

وزارت وكالة العين الإخبارية مستشفى الزوية القروي ببراك الشاطئ، وهو نموذج كغيره من المستشفيات المهملة في الجنوب الليبي، ومعرض للتوقف نتيجة تجاهل السلطات في العاصمة طرابلس لحاجات المستشفى الأساسية، بالإضافة لتوقف مرتبات الموظفين والاطباء والممرضين وكافة الكوادر العاملة بالمستشفى.

وسجلت الأوضاع الصحية ترديا كبيرا في عموم مدن الجنوب الليبي على وجه الخصوص، بسبب تدني مستوى الخدمات الحكومية.

وتواجه منطقة وادي الشاطئ جائحة فيروس كورونا بإمكانيات محدودة، وسط إهمال يصفه مراقبون بالمقصود من قبل حكومة فايز السراج غير الشرعية.

ويكشف الناشط ابراهيم محمد عن تفاصيل زيارته لمقر مخازن اللجنة العليا لمكافحة فيروس كورونا في طرابلس للاستفسار منهم عن اسباب عدم تزويد مركزل العزل الصحي براك الشاطئ بالمعدات والاجهزة اللازمة.. مؤكدا انه تلقى اجابة صادمة حين اخبروه ان هناك مندوبين من بلديتي براك والقرضة يستلمون مخصصات مراكز العزل بانتظام اولا باول .

ويضيف الناشط الجنوبي ابراهيم انه حين سأل عن اسماء المندوبين لم يتلق اجابة واضحة اذ تم ابلاغه ان هناك كثيرون يترددون لاستلام المخصصات .

وويقول ابراهيم انه ابلغهم بان الوضع في الجنوب كارثي وان الفيروس متفشي بشكل كبير وحالات الاصابة تتزايد ومركز العزل براك مقفل ولم يستقبل اي حالة وعليهم بالتالي ان يقوموا بالتحري عن الموضوع .

ويستطرد ابراهيم بانهم ابلاوه ان هناك لجنة موجودة حاليا في الجنوب تتابع الموضوع لمعرفة اين تذهب مخصصات مراكز العزل بالجنوب .

وطالب ابراهيم اهل الجنوب والمختصين بالتعاون مع اللجنة لتدارك الوضع الكارثي الذي يعانيه الجنوب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى