عالمي

الفئة الأكثر تطرفا…«أردوغان» يرسل دواعش “حراس الدين” إلى ليبيا .

لعبة خبيثة .. شريرة قام بها أردوغان في سوريا من قبل، وهى الاستعانة بالدواعش الإرهابيين وفتح خطوط اتصال معهم عبر أجهزة مخابراته، والأجهزة الأمنية للاستعانة بهم وقت الحاجة وتنفيذ “مهام قذرة” للدولة التركية.

 ما فعله أردوغان في سوريا، يكرره بحذافيره وعلى نحو أبشع في ليبيا والتي لم يتوقف فقط عند قيامه بإرسال آلاف المرتزقة ولكنه يبعث أيضا بمئات الدواعش الأكثر إرهابا وتطرفا وفي المقدمة منهم أعضاء تنظيم “حراس الدين”، والدفع بهم الى الساحة الليبية.

وتؤكد الصحفية الأميركية المتخصصة في تغطية الأزمات الإنسانية والصراعات ليندسي سنيل، إن أردوغان ليس داعما الإرهابيين في ليبيا فقط بل في كل مكان، لقد بدأ بفتح الحدود إلى سوريا والسماح لجميع هؤلاء الجهاديين بالمرور إلى سوريا من جميع أنحاء العالم وكل الدول قالت إن تركيا تفعل ذلك، والآن يقول المسؤولون الأمريكيون السابقون إنهم طلبوا من تركيا عدة مرات تأمين حدودها، وإغلاق الحدود لكنها لم تفعل.

وذكرت الصحفية ليندسي، أنه تم بالفعل تحديد عناصر داعش ونقلهم إلى ليبيا، إنه دعم واضح للإرهاب وانتشار الإرهاب وكذلك دعم لحكومة الوفاق غير المعتمدة، التي تؤيدها مجموعة من الميليشيات والإرهابيين.

ولفتت إلى أن أردوغان دعم الجماعات الإرهابية داعش والقاعدة خاصة في العراق وسوريا، مثل إبقاء حدوده مفتوحة مع سوريا وعدم منع دخول أي من الجهاديين الأجانب من جميع أنحاء العالم لدعم الإرهاب.

كما اكدت ان التجنيد مستمر للمرتزقة، وهناك معلومات مؤكدة، بأنه يجرى شحن عنصر داعش الأكثر دموية، الأعضاء في تنظيم حراس الدين، الى ليبيا.

 لكن ما هو تنظيم “حراس الدين”

وفق باحثين، فإن تنظيم القاعدة أعاد تنظيم صفوفه، من خلال هذا التنظيم، وظهر في سوريا قبل عدة أشهر تحت عنوان جديد هو تنظيم حراس الدين. 

وما إن كشف التنظيم الجديد عن نفسه، حتى توالت البيعات عليه من فصائل عديدة ومتناثرة، بلغت 10 فصائل أبرزها: “جيش البادية، سرايا كابل، كتيبة البتار، جند الملاحم، جيش الساحل، كتيبة أبو بكر الصديق”.

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، الأحد، أن لديه معلومات مؤكدة، بأن قوات تركيا في سوريا تمهد لتجنيد السجناء الذين ينتمي بعضهم إلى تنظيم داعش الارهابي، حتى ترسلهم للقتال في ليبيا، لافتا إلى أنها بدأت في العمل على تسوية أوضاعهم! وأضاف عبد الرحمن، أن طرق نقل هؤلاء السجناء غير معروفة، ولكن الحدود مفتوحة بين سوريا وتركيا،

في نفس السياق، كشفت مصادر عدة، أن النظام التركى يقوم حاليا بإخلاء سبيل المئات من منتسبى “داعش” على مدار الساعة، لإرسالهم إلى ليبيا، ويأتى ذلك فى الوقت الذى تنقل فيه تركيا المئات من مقاتلى تنظيم داعش من سوريا إلى ليبيا.

وقال مراقبون، إن ما زعمته تركيا عن محاربة داعش ووضع مئات من مقاتلى التنظيم من سوريا والعراق فى سجونها – فى إطار التحالف الدولى لمحاربة داعش – قد بانت حقيقته الآن وهى أن “سجناء داعش فى تركيا” لم يكونوا سجناء فى واقع الأمر، بل كانوا فى معسكرات تجميع معظمها فى منطقة “اكاكلى” التركية القريبة من الحدود السورية بها كل وسائل الترفيه انتظارا لشن حملة إرهاب جديدة وأن مصابيهم كانوا يتلقون العلاج فى المشافى التركية تحت غطاء منظمات إغاثية وإنسانية تعمل تحت غطاء كامل من الحكومة التركية .

كما أكد خبراء المركز الأوروبى لمكافحة التطرف – ومقره ستوكهولم – أن النظام التركى قد تعمد بالفعل ممارسة التضليل المعلوماتى للعدد الفعلى لعناصر داعش الموجودين على الأراضى التركية توطئة للدفع بهم فى مهام جديدة، تخدم خطط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فى السيطرة على الشرق الأوسط وإرهاب حلفائه الغربيين فى حلف شمال الأطلنطى،  ووفق ما أعلنته وكالةالانباء التركية الرسمية فإن هناك ما لايقل عن 13 ألف داعشي في سجون تركيا أو بالأحرى في أماكن “احتجاز لطيفة” تمهيدا للعب بهم ومساومتهم.

ووفق تقرير المركز الأوروبى لمكافحة التطرف، فإن نسبة لا تتعدى 10% من منتسبى داعش الموجودين فى تركيا هم بالفعل “سجناء حقيقيين” ربما لقيامهم بارتكاب أعمال تخريبية ضد تركيا سواء فى داخلها أو فى مناطق توسعها فى سوريا.. لكن الباقيين وهم بالآلاف يلعب بهم داعش لحسابات وأطماع فجة.

وعليه فإن لعب أردوغان بورقة داعش الارهابي، هى الورقة القذرة التي يعتقد انها ستغير مسار المعركة في ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى