البحرين ، ترحب بالإعلان الختامي لمؤتمر برلين: خطوة مهمة لتسوية سياسية شاملة .

رحبت مملكة البحرين بالإعلان الختامي لمؤتمر برلين حول ليبيا، الذي نظمته جمهورية ألمانيا الاتحادية برعاية الأمم المتحدة.
وقالت المملكة في بيان نشرته وكالة أنباء البحرين، طالعته “أوج”، إنها ترحب باتفاق المشاركين حول خطة شاملة خاصة بتسوية الأزمة في ليبيا، والتعهد بعدم التدخل في الشؤون الداخلية الليبية، والعمل على نزع سلاح الجماعات المسلحة وغيرها من النتائج والتعهدات الملزمة التي تمثل خطوة مهمة في اتجاه التوصل لتسوية سياسية شاملة.
وأعربت البحرين عن تطلعها لبذل المزيد من الجهود، والعمل وفق اتفاق الصخيرات الذي تم إبرامه عام 2015م بالمملكة المغربية، باعتباره الإطار السياسي الذي يحظى بقبول المجتمع الدولي وكافة الأطراف في ليبيا، مما يجعله أساسًا قويًا وملائمًا لحل الأزمة بما يحقق تطلعات وطموحات الشعب الليبي الشقيق في الأمن والاستقرار ويحفظ لدولة ليبيا سلامتها ووحدة أراضيها ويؤدي إلى القضاء على العنف والتطرف والإرهاب بكل صوره وأشكاله.
ودعا المشاركون بمؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، في البيان الختامي، أمس الأحد، مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على من يثبت انتهاكه لقرار وقف إطلاق النار.
كما دعت الدول المشاركة في المؤتمر إلى توحيد القوات الليبية من “الشرطة والجيش” تحت قيادة سلطة مركزية مدنية، مع ضمان سلامة المنشآت النفطية وعدم التعرض لها.
ومن ناحية أخرى، اتفقت القوى المجتمعة في برلين، على تعزيز حظر إرسال الأسلحة إلى ليبيا، مؤكدين على ضرورة تحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار، بهدف إتاحة الفرصة لبدء عملية سياسية.
وأكدت الدول المشاركة في المؤتمر، دعمها تأسيس حكومة موحدة وشاملة وفعالة في ليبيا تحظى بمصادقة مجلس النواب، داعين جميع الأطراف الليبية إلى إنهاء المرحلة الانتقالية بانتخابات حرة وشاملة وعادلة.
واستضافت ألمانيا مؤتمرًا حول ليبيا برعاية الأمم المتحدة، أمس الأحد، في العاصمة برلين، بحضور 12 دولة هم الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، ومصر، والإمارات، والجزائر، والكونغو، وممثلي الاتحاد الأوروبي والأفريقي وجامعة الدول العربية والمبعوث الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، بهدف توفير ظروف مؤاتية لاستئناف الحوار الليبي الداخلي مع الإعلان مسبقاً عن وقف دائم لإطلاق النار.




