محلي

هذه حصيلة عمل وزارة الخارجية خلال 100 يوم وخطتها في برلين2

هذه حصيلة عمل وزارة الخارجية خلال 100 يوم وخطتها في برلين2

كشفت وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، عن حصيلة عملها خلال 100 يوم مضت منذ توليها حقيبة الخارجية، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي.

وأوضحت أنها عملت في الخارج على إبلاغ الجميع ودون استثناء رغبة الليبيين وارادتهم الحازمة في التخلص من كافة مظاهر التدخل الأجنبي السلبي.

وأشارت المنقوش إلى أنها عملت مع شركاء ليبيا الاقليميين والدوليين على استصدار قرار مجلس الأمن الاخير، والذي كرّس وأضفى شرعية دولية على مخرجات ملتقى الحوار الليبي بكل ما يُوجِبهُ ذلك من الزامية للجميع ودون استثناء تحت أيِّ مسمًّى كان.

ولفتت إلى أن مشاركة ليبيا في مؤتمر برلين 2 ستعلن عن رؤية ليبية خالصة تهدف لتعزيز الآليات لتنفيذ قرارات الليبيين ومجلس الأمن ومخرجات برلين المرتقبة، مبينة أنهم عملوا على إعداد مبادرة وطنية ليبية أطلق عليها مبادرة “استقرار ليبيا”، سنطرحها خلال مؤتمر برلين 2 في 23 يونيو من هذا الشهر، تهدفُ -ولأول مرة منذ سنوات- إلى أن يأخذ الشعب الليبي زمام أمره ويقود بنفسه هذه العملية بالتعاون مع الدول المشاركة والداعمة لاستقرار بلادنا، وستَطْرَحُ هذه المبادرة إنشاء مجموعة عمل دولية تترأسها ليبيا، تقوم هذه المجموعة بالانعقاد بصورة دورية على مستوى وزراء الخارجية، تهدف إلى دعم وتعزيز الرؤية الليبية لحل الأزمة بما يتضمنه ذلك من تكريس السيادة الوطنية وتحرير القرار الليبي ودعم ومساندة السلطات الليبية في تنفيذ خططها السياسية والأمنية والاقتصادية والمالية بما يخدم مصالح شعبنا.

وأكدت المنقوش أنه منذ مؤتمر برلين الأول إلى اليوم أنّ هناك خللاً واضحاً وتلكّئاً في تنفيذ نصوصه الموضوعة، فرغم توحد السلطة التنفيذية وتوقيع وقف إطلاق النار وبوادر فتح الطريق الساحلي، إلّا أنّ هناك تباطئاً في تنفيذ بقية البنود لذلك سيتم وضع برنامجٍ زمنيٍّ محددٍ لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بالخصوص وخلاصات برلين.

وشددت وزيرة الخارجية على أن مبادرة استقرار ليبيا ستركز على خلق آليات تنفيذية لحلّ المشكل الأمني والاقتصادي، تهدف إلى توحيد الجيش الليبي تحت قيادة واحدة، وتفعيل اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ شروطه بما في ذلك وضع برنامج زمني واضح لانسحاب كافة القوات الأجنبية والمرتزقة.

وجددت التأكيد على أنها ستعمل على تحقيق مطالب الليبيين في إنهاء التدخل والتواجد الأجنبي بكل صوره وأشكاله، وأن رسالة ليبيا ستكون بأنّ الشعب الليبي هو من سيقرر وعبر صناديق الانتخاب من يترأس بلاده ومن يشرّع قوانينه، وستكون أيضا المصالحة بين كل مكونات الشعب، وإخراج كل وأي مسلح أجنبي دون تفضيل أو تمييز، كما أنهم سيؤكدون حق الليبيين في ثرواتهم وفي إنهاء فساد الجشعين والمفسدين في ليبيا.

وقالت وزيرة الخارجية إلى أنها أيضا عملت في الداخل الليبية على زيارة العديد من المدن الليبية لإنهاء الانقسام المؤسساتي في وزارة الخارجية وبدء العمل على احتواء تداعيات هذا الانقسام ومعالجة تبعاته، ووقفنا ميدانياً على مشكلات الهجرة والحدود واختناقاتها، في ظرف استثنائي تمر به بعض دول جوارنا الجنوبي، مشيرة إلى أنّ هذه الزيارات الميدانية كان لها هدفٌ استراتيجي وهو المصالحة الوطنية الشاملة وإعادة الاحساس لليبيين ليس فقط بوحدة حكومتهم بل بوحدتهم الحقيقية كشعبٍ أبيّ على أرض واحدة.

وأضافت المنقوش أنه بالتزامن مع ذلك عملت على إصلاح القطاع ادارةً وتنظيماً، وتنظيم السفارات بالخارج وموظفيها ودبلوماسييها ، كما بدأ استصدار الجوازات للمواطنين المقيمين بالخارج، وتم تنظيم إصدار الجواز السياسي لإعادة مكانته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى