عالمي

سياسي ألماني ، الوفاق أكبر المستفيدين من عدم الاستقرار.. والحوار معها مضيعة وقت

قال فريدريس فون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالحزب الاشتراكي الألماني، إن استمرار الأزمة الليبية أو بالأحرى حالة الفوضى الضاربة في البلاد أمراً بات غير مقبول، واستمرار التفاوض التقليدي مع الأطراف المتنازعة مضيعة للوقت.

وأضاف الدبلوماسي الأسبق في تصربحات نقلتها صحيفة «البيان» الإماراتية، إن حالة النزاع في ليبيا قد تؤدي لتهديد الأمن الأوروبي من جهة الحد الجنوبي، الذي بات مفتوحاً أمام المهاجرين.
واوضح أن ألمانيا تدخلت بالتنسيق مع الأمم المتحدة ودعم إيطاليا وفرنسا لوقف «إهدار الوقت» بالتفاوض مع طرف لن يضع حداً للأزمة الليبية كونه مستفيداً من هذا الوضع، وهو «حكومة الوفاق» برئاسة فائز السراج، المدعوم من تركيا.
ولفت إلى أنه من مصلحة أنقرة لي ذراع أوروبا بالمهاجرين وتهديد حدودها من جهة الشرق تركيا وسوريا- ومن جهة الجنوب ليبيا، لهذا تحرك وزير الخارجية الألماني هايكو ماس آخر الشهر الماضي بدعم أممي بزيارة ليبيا والتنسيق لمؤتمر جامع في برلين يتم الإعداد له حالياً بخطى متسارعة.
وأكد أنه سيتم دعوة جميع الأطراف للحوار تحت رعاية الأمم المتحدة ووساطة ألمانية- فرنسية- إيطالية، وسيكون محور المفاوضات «قطع طريق التدخل التركي في ليبيا» ووقف تمدد الجماعات الإرهابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى