“انقذوا ريان”.. هاشتاج يتصدر الصفحات عن الطفل الذي سقط في بئر
انقذوا ريان.. هاشتاج تصدر صفحات التواصل الاجتماعي التي تتحدث جميعها عن آخر تطورات إنقاذ الطفل المغربي الذي سقط في بئر.
بدأت القصة يوم أمس الأربعاء عندما اصطحب الوالدين الطفل ريان الذي لم يتجاوز الخمس سنوات، لكن في
طريقهما غفلا قليلًا ليختفي الطفل، حيث سقط في بئر يبلغ عمقها 62 مترًا، في قرية أغران بإقليم شفشاون شمالي المغرب.
تواصلت العائلة مع الشرطة التي كلفت فريق لبدء العمل في موقع الحادث منذ الساعات الأولى لوقوعه، بدأت
محاولات الإنقاذ التقليدية من خلال محاولة متطوعين انتشال الطفل والصعود به نحو الأعلى، ولكن هذه
المحاولات باءت بالفشل نتيجة ضيق البئر، الأمر الذي أطال مدة الإنقاذ، وأجبر فرق الحماية على اللجوء إلى الحفر.

وبعد أكثر من 45 ساعة تستمر مهمة السلطات في الحفر بشكل أفقي وليس عمودي في البئر، بعدما تم الحفر لمسافة تزيد 19-32 مترًا الساعات الماضية.
السلطات استعانت بأكثر من جراف ووسائل متطورة لإنقاذ الطفل دون الإضرار بحياته، كذلك تم إرسال كاميرا
متصلة بشاشة تكشف ما يحدث داخل البئر للاطمئنان على الصغير، وأشارت السلطات إلى أن الطفل لا يزال
على قيد الحياة لكنه عالقًا، موضحين أنه مصاب بجروح في الرأس كما انتشر فيديو للصغير ملقى أرضاً ورأسه ينزف الساعات الماضية.
ولكن في المقابل قالت مصادر مسؤولة في السلطات المحلية، إن الطفل يتحسن بعدما تناول الماء والطعام الذي حصل عليه من قبل رجال الإنقاذ.

وقد أعدت السلطات المغربية كل الوسائل اللازمة لإنقاذ الطفل ورعايته بعد إخراجه، حيث جاءت بطائرة مروحية طبية تواجدت مكان وجود الطفل من أجل نقله إلى المستشفى بمجرد إنقاذه، بالإضافة إلى سيارة إسعاف طبية مجهزة بجميع تجهيزات الإنعاش وفريق طبي.
كما تم تشكيل لجنة لليقظة والتتبع، وضعت سيناريوهات لتدبير عملية الإنقاذ، مع دراسة كل المخاطر المحتملة.
وقد تصدرت حادثة الطفل ريان حديث صفحات التواصل الاجتماعي، كما أثارت التعاطف العربي بشكل عام، وأصبحت حديث مختلف وسائل الإعلام، حيث ينتظر الجميع إتمام عملية إنقاذ ريان.




