بعد تصريحات فليليو.. أبو جازية يحذر من عودة الاستعمار الإيطالي
بعد تصريحات فليليو.. أبو جازية يحذر من عودة الاستعمار الإيطالي
حذر أمين اللجنة الشعبية العامة للإعلام والثقافة سابقا علي ميلاد أبو جازية، من خطر عودة الاستعمار الإيطالي بعد تصريحات الجنرال فليليو.
وقال أبو جازية في تدوينة له على صفحته على فيسبوك: “الجنرال فليليو يقول إن مهمة القوات الايطالية ستتطور وفقا للحاجة”.
وأضاف: “للتذكير بدأ الغزو الايطالي لبلادنا ببعثات إستكشافية كان بنك روما وقروضه خطوة تلتها خطوات حسب تقدير حكومة روما للحاجة حتى فوجأ سكان طرابلس في صباح السابع من أكتوبر 1911بأن الحاجات كما تراها روما هو هطول البونبيى من البحر على الآمنين الليبيين في بيوتهم ومحلاتهم كحبات مطر الخريف الرعدية فكانت دماء الليبيين ودمار ممتلكاتهم حاجة في نظر روما لإعادة البناء والاعمار لكن ليس لإبناء البلاد بل للمعمرين من السيشليان وغيرهم من الطليان تحت قيادة ميامي وغًريتسياني وبالبو تمكن هؤلاء بالقتل والتشريد والمعتقلات وكبانيات السخرة من الليبيين من السيطرة على البلاد وإنشاء مراكز مدن تحاكي مثيلا لها في إيطاليا وكولونيات تشبه الحقول في كومبانيا وسيسيليا ولأنهم كانوا يعتقدون أن وجودهم في بلادنا أبدي فقد أطلقوا عليها كوارتا سبياتشا وللأمانة كان من بيننا من غير جلده وثقافته بل حتى دينه!! حتى وإن كانوا قلة فقد كانت أصواتهم تحت حماية المستعمر عالية.. هؤلاء الذين كانون إيطاليون أكثر من الطليان فهم الذين عملوا أدلاء للبعثات الاستعمارية وعندما يأن المظلومين من بني جلدتهم يجبرونهم على الصمت فالطليان هم الذين سينظفونكم ويعلموكم ويمدينوكم.. وهم القوا..الذين أخرجو بنات الليبيين لإستقبال الدوتشي وكانوا بصاصة لغريتسياني ولقاقة لبالبو ..حتى السابع من أكتوبر 1970 المجيد الذي وضع نهاية لهذه الحقبة المريرة من تاريخ بلادنا وأعاد لها سيادتها واستقلالها وروحها العربية المسلمة..لان الزمان دول ما أشبه الليلة بالبارحة!! فبعد إسقاط النظام الوطني في بلادنا بقوة الناتو الغاشمة خرج احفاد هؤلاء والمسخ المستغربين ليقولوا إن تحرير بلادنا من الاستعمار كان خطيئة بل جريمة الى درجة وصف أحدهم لشيخ الشهداء بالتيس!! لإنه بجهاده وأمثاله منعوا ليبيا أن تكون جزء من إيطاليا وبالتالي من الاتحاد الاوربي..بينما ترحم آخرون على (بالبو) إلى درجة تقديسه بل محاولة إشاعة أنه كان مسلم يخفي إسلامه لتبرير ذلك”.
وتابع قائلا: “اليوم لا يستحي كثير منً الليبيين على وضع أسمه من بين أسماء وعلامات أخرى إيطالية على محلاتهم وسكناهم وحتى الشوارع التي يمرون بها”.
وأكد أبو جازية: “نحن أمام طابور خامس يعود ويتشكل والبداية التصدي لكل من يفضح عودة المستعمر وأذنابه.. ويبررون الوجود العسكري والأمني وحتى الاقتصادي وسياساته.. فهل نترك لهم الساحة فراغ.. ونحن نؤمن بان الفراغ سر عودة الاستعمار؟!!”.
وختم تدوينته بالقول: “هذه ليست خواطر بل مخاطر حقيقية”.


