وزيرة الخارجية تدعو الدول العربية لتحمل مسؤولياتها لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة
وزيرة الخارجية تدعو الدول العربية لتحمل مسؤولياتها لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة
أعربت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، عن شكرها لوزراء الخارجیة العرب الداعمين لممارسة لیبیا حقھا في رئاسة ھذه الدورة.
واعتبرت المنقوش أن توليها كامرأة تتسلم مهام هذا المنصب الدوري دلالة كبیرة على تطور العمل السیاسي بالمنطقة رغم كل الصعوبات، مشيرة إلى أن وجود سیدات على رأس وزارات سیادیة كالخارجیة والعدل بحكومة الوحدة الوطنیة یدل على الإیمان بقدرة المرأة اللیبیة.
ولفتت المنقوش إلى أن الدول العربية تعاني تردي الأوضاع المعيشية نتيجة المشاكل الاقتصادية الممزمنة، منوهة إلى ارتفاع أعداد اللاجئین والنازحین والمھجرین خارج أوطانھم لتبلغ الملایین حول العالم.
ودعت وزيرة الخارجية الليبية الدول العربية لتحمل مسؤولياتهم في دعم إعادة الاستقرار للمنطقة وإعادة الأمل للشعوب والعمل في مواجھة ھذه التحدیات التاریخیة وتوفیر حیاة كریمة بالشعوب العربية.
وأكدت المنقوش أن ارتباط الشعوب التاريخي بالقضية الفلسطينية یتطلب العمل بفاعلیة أكبر للوقوف في وجھ الممارسات الإسرائیلیة المتواصلة لتھوید القدس، واستمرار توسیع المشاریع الاستیطانیة المرفوضة والمنتھكة لمقررات الأمم المتحدة ومجلس الأمن المتعلقة بالقضیة الفلسطینیة كما أن ھذه الممارسات تقوض أي فرص لنجاح مبادرات السلام بالمنطقة.
وناشدت الدول العربية للعمل على استعادة الأمل للشعب اليمني وعدم السماح بانھیار مسارات الحل السلمي والسیاسي حرصاً على سلامة المدنیین في كل من الیمن والسعودیة وجوارھما الخلیجي.
كما شجعت المنقوش على تنفیذ مبادرات الإعمار وإنھاء معاناة المدنیین وإعادة الاستقرار للمنطقة في مواجھة التحدیات التي تواجھھا، داعية لتوحيد الجهود من أجل حمایة الملاحة البحریة وتأمین تحركات سفن وإمدادات الطاقة.
وأشارت إلى أن وحدة الموقف العربي إزاء ھذه التحدیات التي تمس منابع الطاقة وممراتھا یجب أن یكون بنفس القوة في مواجھة ما تتعرض لھ مصر والسودان في قضیة سد النھضة والذي یتطلب دعم الموقف العربي الرسمي لحقھما في الدفاع عن أمنھما المائي عبر مسار التفاوض والتواصل المباشر والمستمر مع إثیوبیا حول كافة التفاصیل المتعلقة بسد النھضة.
وفيما يخص الشأن السوري أكدت أن ما یتعرض لھ المدنیین في سوریا جراء استمرار النزاع وتباطؤ المسعي العربي لمساعدة السوریین في حل أزمتھم یفاقم من معاناتھم ویؤخر فرص السلام الشامل بین السوریین، مشجعة على أن یكون لجامعة الدول العربیة جھوداً أكبر لرعایة السلام وقیادة مسارات الحل، استكمالاً للجھود أن المبادرات الأممیة ودول الجوار لقیادة ھذه المساعي.
أكدت المقوش على دعم ليبيا مواصلة مبادرات السلام والحوار وأخص جھود دولة الكویت التي سعت عبر المبادرة الكویتیة الخاصة بلبنان، لإعادة بناء الثقة بین اللبنانیین و أشقائھم الخلجیین.



