محلي
مؤكدة جمع الأدلة لمحاسبة المتورطين.. البعثة الأممية تستنكر استهداف المدنيين وتدين اختطاف عضو مجلس الدولة
أوج – طرابلس
أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن عميق قلقها بشأن سلسلة الحوادث الخطيرة التي وقعت في الأيام القليلة الماضية في طرابلس وما حولها.
وأوضحت البعثة، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي، تابعته “أوج”، أن قلقًا شديدًا يساورها إزاء أنباء عن اختطاف أحد أعضاء مجلس الدولة الاستشاري، من حي قصر بن غشير في طرابلس، مشيرة إلى انشغالها أيضًا بالغارة الجوية التي استهدفت مجمع ريكسوس في طرابلس، والذي يمثل منشأة مدنية تقع في منطقة مأهولة بالسكان، خاصة وقد استخدمها أعضاء مجلس النواب في طرابلس للاجتماعات، لافتة إلى أن قصف الأهداف المدنية واختطاف المدنيين بما في ذلك الفاعلين السياسيين، يبعث برسالة مناهضة للديمقراطية مثيرة للقلق.
وبيّنت البعثة في بيانها، أن الهجمات ضد الطواقم الطبية تبعث على القلق البالغ، بما في ذلك وقوع هجومين على سيارتي إسعاف تقل طواقم طبية، نجم عن الحادثين مقتل اثنين من العاملين الصحيين وإصابة أخرين، موضحة أن المنشآت الطبية والعاملين فيها مشمولون بحماية مشدَّدة بموجب القانون الإنساني الدولي ويمكن أن ترقى الهجمات ضدهم إلى جرائم حرب.
وكشفت البعثة أنها تعمل مع الأطراف على الأرض للحصول على الأدلة اللازمة لملاحقة جميع من ثبت تورطهم في هذه الانتهاكات وجميع الحوادث الأخرى ضد السكان المدنيين والبنى التحتية المدنية.
ودعت البعثة في ختام بياتها، مرة أخرى إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين والمختطفين قسراً، مذكرة جميع أطراف النزاع بالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان .
أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن عميق قلقها بشأن سلسلة الحوادث الخطيرة التي وقعت في الأيام القليلة الماضية في طرابلس وما حولها.
وأوضحت البعثة، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي، تابعته “أوج”، أن قلقًا شديدًا يساورها إزاء أنباء عن اختطاف أحد أعضاء مجلس الدولة الاستشاري، من حي قصر بن غشير في طرابلس، مشيرة إلى انشغالها أيضًا بالغارة الجوية التي استهدفت مجمع ريكسوس في طرابلس، والذي يمثل منشأة مدنية تقع في منطقة مأهولة بالسكان، خاصة وقد استخدمها أعضاء مجلس النواب في طرابلس للاجتماعات، لافتة إلى أن قصف الأهداف المدنية واختطاف المدنيين بما في ذلك الفاعلين السياسيين، يبعث برسالة مناهضة للديمقراطية مثيرة للقلق.
وبيّنت البعثة في بيانها، أن الهجمات ضد الطواقم الطبية تبعث على القلق البالغ، بما في ذلك وقوع هجومين على سيارتي إسعاف تقل طواقم طبية، نجم عن الحادثين مقتل اثنين من العاملين الصحيين وإصابة أخرين، موضحة أن المنشآت الطبية والعاملين فيها مشمولون بحماية مشدَّدة بموجب القانون الإنساني الدولي ويمكن أن ترقى الهجمات ضدهم إلى جرائم حرب.
وكشفت البعثة أنها تعمل مع الأطراف على الأرض للحصول على الأدلة اللازمة لملاحقة جميع من ثبت تورطهم في هذه الانتهاكات وجميع الحوادث الأخرى ضد السكان المدنيين والبنى التحتية المدنية.
ودعت البعثة في ختام بياتها، مرة أخرى إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين والمختطفين قسراً، مذكرة جميع أطراف النزاع بالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان .



