مُطالبًا قوات الكرامة باستخدام القوة.. حراك ليبيا: وصول الأسلحة التركية اختراق سافر للسيادة

أوج – طرابلس
أدان حراك ليبيا إلى الإسلام، تقديم النظام التركي، دعمًا بالمدرعات والصواريخ للميليشيات في طرابلس، واصفًا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ”الإرهابي”، موضحًا أن ذلك عدوان واختراق سافر للسيادة الليبية ولكافة القوانين والأعراف الدولية.
وطالب الحراك في بيان لمكتبه الإعلامي، تابعته “أوج”، المجتمع الدولي بالتدخل لردع النظام التركي عن العبث بأمن ليبيا وشمال إفريقيا بدعم قطري والتحالف مع إيران، – حسب قوله.
ودعا الحراك، قوات الكرامة إلى استخدام كافة القوة المتاحة للدفاع عن الأرض والعرض، واستهداف أي هدف للعدو في البر والبحر والجو، والرد عسكريًا على عدوان النظام التركي بما يكفل حماية كافة الأراضي الليبية.
وفي ختام بيانه، وجه حراك ليبيا، التحية لرجال قوات الكرامة، واصفًا إياهم بالمجاهدين في سبيل الله لدحر الميليشيات الإرهابية العابثة بأمن البلاد والعباد.
وكانت قد وصلت السفينة “أمازون” التي تحمل علم جمهورية مولدوفا إلى ميناء طرابلس قادمة من ميناء سامسون التركي محملة بعربات وآليات مسلحة.
ورصد نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الخميس الماضي، عبر برامج الملاحة البحرية المختلفة تحرك سفينة من ميناء مارسين التركي ووجهتها، بحسب الموقع، كانت في البداية ميناء طرابلس بلبنان، إلا أنها اختفت عن برنامج الرصد البحري أكثر من مرة؛ ما أثار الشكوك حولها.
وبتوالي المتابعة للسفينة ظهرت مرة أخرى وهي تعبر مضيق خيوس جنوبًا من ميناء “سامسون” بتركيا، وتوقفت السفينة في مينائي “ديكيلي” و”إزمير” التركيين، لتواصل مسارها باتجاه السواحل الليبية متجهة إلى العاصمة طرابلس.
وتعد هذه الرحلة الأولى طويلة المسار التي تنفذها السفينة “amazon” منذ فترة طويلة، إذ كانت تكتفي برحلات قصيرة الأمد بين الدولة الأوروبية الشرقية التي ترفع علما ودولة آسيوية أخرى في مدد لا تزيد عن يومي إبحار.
وبالبحث عبر مواقع الملاحة البحرية المختلفة عن تاريخ السفينة البحري وما إذا كانت سبق لها الإبحار إلى أي من الدول الأفريقية أو العربية، تبيَّن أن رحلتها الوحيدة إلى هذه الأرجاء كانت عام 2017م إلى مدينة طرسوس السورية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.


