بعيو: سيف الإسلام كان يحارب الفساد قبل 2011 والدبيبة كان يصلح وزير مرافق

بعيو: سيف الإسلام كان يحارب الفساد قبل 2011 والدبيبة كان يصلح وزير مرافق
أكد محمد بعيو، رئيس مؤسسة الإعلام السابق، إن علي الدبيبة، خدم ناس في سرت و مصراتة وغيرها، لكن بأموال الليبيين وليس بأمواله ولا أموال أبيه.
وتابع بعيو في تصريحات عبر برناج كلوب هاوس، إن علي الدبيبة، هو من شكل حكومة عبد الحميد، بعلاقاته مع منظمة الحوار الإنساني. لافتا: إن الدبيبة كان يصلح وزير مرافق أو رئيس جهاز معين، لكن لا يكون رئيسًا للحكومة.
في سياق متصل، أكد بعيو، أن المترشح الرئاسي الدكتور سيف الإسلام القذافي، كان يحارب الفساد قبل عام 2011م. وأنذاك كان سيتم القبض على، علي الدبيبة- عم رئيس الوزراء الحالي عبد الحميد الدبيبة- بتُهم فساد، ضمن حملة البغدادي المحمودي ضد الفساد في عام 2009.
وتابع: رئيس مؤسسة الاعلام السابق، إن سيف الإسلام كان لا يريد علي الدبيبة، بسبب فساده، وكانت “رائحته فائحة” من قبل، ولكن تم تسليط الضوء عليه في تلك الفترة.
وشدد – وفق معلوماته، إن الدكتور سيف الإسلام كان مُتمسك بخروج علي الدبيبة من الجهاز، لأن الجهاز الذي كان يترأسه كانوا يطلقون عليه جهاز الدبيبة.
وكشف واقعة شراء عقارات بـ300 مليون دولار في اليونان، عندما أرغم النظام الجماهيري، على الدبيبة على إعادة المبلغ للخزينة العامة. لافتا: إلى إنه في عام 2010 استشعر علي الدبيبة بالخطر، وأن الصراع بات أكبر منه.
ولفت إن علي الدبيبة كانت صحته ضعيفة، ويوم 31 ديسمبر 2010، غادر مطار طرابلس في طائرة خاصة، وخرج من مصحة كان يُعالج فيها، وكان أحد مودعيه.
وأكمل:”إن علي الدبيبة سافر إلى بريطانيا، ثم روى لي القصة بعد سنوات طويلة، من إنه كان سيعود إلى ليبيا في نهاية يناير 2011، لكن وقعت حينها أحداث مصر وتونس”.
واختتم إنه لو عاد علي الدبيبة إلى ليبيا في شهر يناير 2011، كان سيتم القبض عليه كأحد رموز الفساد.



