أفادت وسائل إعلام، بأن البرلمان الأيرلندي صوت لصالح نشر سفينة دورية تابعة للخدمة البحرية في البحر الأبيض المتوسط لفرض حظر أسلحة على ليبيا.
وبحسب وسائل إعلام أيرلندية، فقد أثار نواب المعارضة قبل التصويت مخاوف بشأن ما إذا كانت الخدمة البحرية ستعمل مع خفر السواحل الليبي، الذي يتهم بالتعرض السفن التي تقل مهاجرين، ويعيدهم إلى معسكرات الاعتقال حيث وردت أنباء عن انتهاكات لحقوق الإنسان.
وقال نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع، ميشال مارتن، إنه لم يكن مقصودًا أن يتعامل أفراد الخدمة البحرية مع خفر السواحل الليبي عند نشرهم في عملية إيريني الأوروبية.
وبعثت منظمة أطباء بلا حدود برسالة إلى نائب رئيس الوزراء تثير مخاوف جدية بشأن مهمة السفن البحرية الأيرلندية، الأيرلندية، كما طالبت برفض تدريب البحرية الأيرلندية لخفر السواحل الليبي في أي وقت في المستقبل كجزء من عملية إيريني.
وتتضمن عملية إيريني التابعة للاتحاد الأوروبي تنفيذ حظر الأسلحة، وتدريب خفر السواحل الليبي.



