محلي

حمزة: أين وزير الداخلية الذي يتشدق بالسيادة والاستقرار مما يحدث في الزاوية من فوضي أمنية؟

حمزة: أين وزير الداخلية الذي يتشدق بالسيادة والاستقرار مما يحدث في الزاوية من فوضي أمنية؟ 

 

انتقد رئيس مؤسسة حقوق الإنسان، أحمد عبد الحكيم حمزة ما يحدث في الزاوية من فوضى أمنية وتجاهل وزير داخلية التطبيع عماد الطرابلسي ذلك.

وعلق حمزة في تدوينة على صفحته على موقع فيس بوك جاءت كالتالي:-

أين وزير الداخلية المكلف الذي يتشدق علينا بنغمة السيادة والاستقرار والأمن القومي مما يحدث في مدينة الزاوية من فوضي أمنية عارمة واقتتال واختطافات وقتل خارج إطار القانون، والتي تبعد على مكتبه 40كم؟

وواصل حمزة،  أم أنها مدينة ليست ليبية أم انها استثناء لديه أم أن السيادة والأمن القومي يحضن ويغيب لديه. مضيفا:”احدى أهم أركان السيادة الوطنية هو حفظ أمن وسلامة وأرواح المواطنين والمقيمين وحماية ممتلكاتهم”.

واستطرد حمزة، ما يحدث في مدينة الزاوية والعجيلات والجميل من تفشي للجريمة والقتل خارج نطاق القانون والاختطافات، حيث تحولت هذه المدن لأوكار للجريمة والجريمة المنظمة ولا وجود لسلطة القانون والأمن والأستقرار بها وحياة المواطنين مهددة في كل لحظة. ونساءل حمزة، أين 5 الألف شرطي الذي سبق وأن أعلنت عنهم بأنهم مستعدون لحماية الحدود ومواجهة الجريمة والتهريب والهجرة؟  الا ترى أن ما يحدث في مدينة الزاوية جريمة تستوجب مجابتها والقبض على مرتكبيها الذي يقتلون ويروعون الأبرياء وتدمير مقدارتهم؟!

واختتم رئيس مؤسسة حقوق الانسان لو كان لدي سلطة الاتهام لكنت وجهت لك تهمة الإهمال والتقصير في أداء الواجب المفروض عليك قانوناً بحماية أمن وسلامة وحياة السكان من دومة العنف والجريمة، التي تشهدها هذه المدن، لطالما ارتضيت بأن تكون وزيراً للداخلية، ولكن أنت وزير شكلى ولا سلطة لكم أمنية حقيقة لخدمة أمن المواطنين ومقاومة الجريمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى