منصة “مير” الأوروبية: الصفات التي استخدمها الغرب لوصف شخصية القذافي تتناقض مع الانجازات التي حققها لشعبه

منصة “مير” الأوروبية في ورقة بحثية: الصفات التي استخدمها الغرب لوصف شخصية القذافي تتناقض تناقضًا صارخًا مع الإنجازات التي حققها من أجل رفاهية الشعب الليبي.
ما سعى القذافي إلى بنائه في ليبيا يتوافق مع ما يُشار إليه عمومًا بالدولة الاجتماعية، التي توفر أجرًا معيشيًا، ورعاية صحية لائقة، واستثمارات في المدارس، ورعاية الأطفال، وإسكانًا للفقراء.
القوى الغربية لم ترغب في ترك أي دليل على قصص نجاح دول طبقت التنظيم وأشكالًا أخرى من الحكم غير تلك التي تحركها قوى السوق.
القذافي حوّل ليبيا إلى دولة رفاهية قائمة على مبدأ المساواة في جميع مراحل تنفيذ سياساته، ومثّلت المساواة بين الجنسين إنجازًا هامًا في عهد القذافي.
في عهد القذافي التحقت أعداد أكبر من النساء بالجامعات، وحظين بفرص عمل أكبر بكثير مقارنةً بالدول العربية الأخرى.
شرع مجلس قيادة الثورة في ليبيا في توجيه الأموال نحو توفير التعليم والرعاية الصحية والسكن للجميع.
في عهد القذافي أصبح التعليم العام في ليبيا مجانيًا، والتعليم الابتدائي إلزاميًا لكلا الجنسين.
اليونسكو أكدت إلى أن ليبيا حققت أداءً جيدًا في مجال محو أمية الكبار، حيث ارتفعت نسبة الإلمام بالقراءة والكتابة إلى 95% للرجال و78% للنساء.
منظمة الصحة العالمية أكدت أن جميع المواطنين الليبيين استفادوا من الخدمات الصحية المجانية في عهد القذافي.
ارتفع متوسط العمر المتوقع من 51 عامًا إلى 74 عامًا بين عامي 1969 و2010.
منح الأزواج حديثو الزواج قروضًا بدون فوائد لتمكينهم من تكوين أسرة معًا. وارتفع متوسط الدخل ليصبح خامس أعلى دخل في أفريقيا.
مشروع النهر الصناعي العظيم الأهم للبنية التحتية حول المناطق القاحلة إلى سلة غذاء لليبيا.
مُوِّل هذا المشروع، الذي بلغت تكلفته 33 مليار دولار، بدون فوائد وبدون ديون خارجية من خلال بنك ليبي وضمن المشروع وصول 75% من الليبيين إلى المياه.



