تقرير| ليبيا تخسر 750 مليون دولار سنويًا بسبب تهريب الوقود
بالتزامن مع احتجاجات بالزاوية
تقرير| ليبيا تخسر 750 مليون دولار سنويًا بسبب تهريب الوقود
رصد تقرير نشره موقع العين، احتجاجات نقص الوقود في غرب البلاد، والغضب المتصاعد بسبب هذه المشكلة المزمنة والخسائر التي تقدر بمليارات بسبب التهريب.
وشهدت مدينة الزاوية، موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية، بعد أن أغلق محتجون مستودع شركة البريقة لتوزيع النفط والغاز، احتجاجًا على تفاقم أزمة الوقود في المنطقة، وسط تهديدات بالتصعيد.
وكشفت مصادر، أن المحتجين أغلقوا المستودع التابع للمؤسسة الوطنية للنفط داخل مصفاة الزاوية، بعد أيام من اعتصامهم أمام المصفاة، بسبب الطوابير الطويلة التي باتت مشهدًا يوميًا أمام محطات الوقود.
المحتجون شددوا على ضرورة توزيع عادل وكافٍ للإمدادات في مدن الغرب الليبي، وإنهاء المعاناة التي تتفاقم مع استمرار إغلاق العديد من المحطات نتيجة غياب الكميات المخصصة لها.
ولم تصدر شركة البريقة بيانًا رسميًا بشأن الاحتجاجات الأخيرة، لكنها تؤكد باستمرار عبر قنواتها الرسمية أن عمليات تفريغ وتوزيع الوقود مستمرة على المحطات.
وأعلنت الشركة الأربعاء الماضي وصول ناقلة محملة بأكثر من 30 ألف طن متري من البنزين إلى ميناء طبرق، حيث بدأت عمليات التفريغ وضخ الشحنة إلى خزانات المستودع في إطار خطتها لضمان استقرار الإمدادات.
وبحسب آخر إحصائية من مؤسسة النفط، بلغ معدل إنتاج الخام خلال 24 ساعة نحو 1.375 مليون برميل، فيما سجل إنتاج المكثفات 54,627 برميلًا، وإنتاج الغاز الطبيعي حوالي 2.55 مليار قدم مكعب.
الأزمة الحالية، بحسب تقرير العين تأتي في وقت تكثف فيه السلطات الليبية جهودها لمكافحة تهريب الوقود، وهي الظاهرة التي تستنزف الاقتصاد.
التقارير الرسمية تشير إلى أن ليبيا تخسر نحو 750 مليون دولار سنويًا بسبب تهريب الوقود.
كما أوضحت دراسة للبنك الدولي أن ما يزيد على 495 مليون لتر من المحروقات يتم تهريبها كل عام، أي ما يعادل أكثر من 17% من إجمالي الاستهلاك المحلي.
ووفق تقرير سابق لمصرف ليبيا المركزي، بلغت تكلفة دعم الوقود في الأشهر الإحدى عشرة الأولى من عام 2024 حوالي 12.8 مليار دينار ليبي.
أما ديوان المحاسبة فأكد في تقريره لعام 2022 أن دعم المحروقات يكلف الدولة نحو 12 مليار دولار سنويًا، في ظل تفشي ظاهرة التهريب والاتجار غير المشروع.




