ذكرت وكالة “ أفريكا إنتليجنس” أن نقل عبد الحميد الدبيبة إلى مركز مصراتة للقلب والأوعية الدموية في 10 يناير أثار جدلاً واسعاً حول إدارة الحكومة أثناء غيابه، قبل أسابيع من الانتخابات المرتقبة.
وأوضحت الوكالة أن الاجتماع السنوي لتقييم المشاريع الاستراتيجية، الذي عُقد في اليوم التالي، شهد تولي وزير الدولة وليد اللافي نيابة عن الدبيبة، مما أثار استغراب بعض أعضاء الحكومة، خصوصاً في ظل وجود نائبين لرئيس الوزراء يمثلان الشرق والجنوب. الاجتماع ركز على مراجعة سير مشاريع 2026 بمشاركة فريق المبادرات والمشاريع الاستراتيجية، رغم محدودية صلاحيات اللافي الرسمية في الشؤون السياسية والاتصالات.
وأكد الدبيبة أن العملية الجراحية التي خضع لها كانت ناجحة، وأن حالته الصحية مستقرة، مشدداً على أنه لا يزال في منصبه ومطالباً بعدم ربط غيابه بأي تغييرات حكومية.
وأشارت الوكالة إلى أن بعثة الأمم المتحدة ترى أن هذه التطورات تؤكد الحاجة الملحة لتنفيذ خارطة طريقها، وبناء توافق لإنشاء إطار تشريعي وتقني لإجراء الانتخابات الوطنية، مع احتمال اقتراح مسار عمل جديد أمام مجلس الأمن في فبراير إذا لم تُحقق الجهود الحالية النتائج المرجوة.




