تقرير| لقاء صدام حفتر وإبراهيم الدبيبة يرسّخ الصراع ويؤجل الحل السياسي
كشف تقرير صحيفة “العرب” اللندنية، أن لقاء باريس بين صدام حفتر وإبراهيم الدبيبة لم يُسفر عن أي تقدم سياسي، بل هدَف إلى تثبيت الوضع الراهن في ليبيا.
الاتصالات بين الدبيبة وحفتر في بنغازي مستمرة لتأمين المصالح المشتركة، فيما يظل الرجلان الفاعلان الأساسيان في المشهد الحالي: صدام حفتر يسعى لتولي منصب القائد العام، وإبراهيم الدبيبة يترأس فعليًا حكومة الوحدة المنتهية ولايتها.
ولفت التقرير، أن الاجتماعات السابقة بين الرجلين كانت حاسمة في تغييرات مهمة بالمشهد الليبي، شملت تغييرات قيادية في المصرف المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط، وتهميش بعض الشخصيات السياسية.
وركز لقاء باريس أيضًا على التسويات السياسية الدولية، بما يشمل اتفاقية طرابلس مع أنقرة مقابل اتفاقية بنغازي مع إسلام آباد، مع بحث اعتماد الاتفاقية البحرية بين ليبيا وتركيا ضمن إطار تسوية شاملة لمصالح الأطراف.
وبحسب التقرير، فإن القوى المؤثرة في طرابلس وبنغازي غير مستعدة لتغيير الواقع السياسي إلا إذا كان ذلك يخدم مصالحها مباشرة، ما يجعل أي حل شامل للمشهد الليبي مؤجلًا.




