جرائم فبرايرمحلي

الفريق السياسي للشهيد سيف الإسلام: اللجوء للجنائية الدولية وارد ونترقب نتائج التحقيقات

كشف عبد الله عثمان، رئيس الفريق السياسي للشهيد المغدور سيف الإسلام القذافي، عن تطورات جديدة في ملف التحقيقات الخاصة بواقعة الاغتيال، مؤكدًا أن النتائج الرسمية قد تصدر قبل نهاية الأسبوع، مع إبقاء خيار اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية مطروحًا في حال تعثر مسار العدالة داخل ليبيا

وأوضح عثمان، وفق تصريحات للشرق الأوسط أوضح أن التحقيقات تسير بوتيرة سريعة، نظرًا لتحول القضية إلى قضية رأي عام، مشيرًا إلى وصول فريق متخصص من خبراء النيابة العامة إلى موقع الحادث.

وتابع فرق التحقيق، بدأت في جمع أدلة فنية مهمة، من بينها مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة التي وثّقت تحركات وُصفت بالمشبوهة.

وأعرب رئيس الفريق السياسي، عن ثقته المبدئية في قدرة النائب العام على كشف ملابسات الجريمة، لكنه شدد على أنه في حال وجود أي عوائق قانونية أو سياسية، فسيتم التوجه مباشرة إلى المحكمة الجنائية الدولية.

واعتبر عثمان أن، القضية تمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الدولة الليبية على فرض سيادة القانون، مؤكدًا أن “دماء  الشهيد سيف الإسلام لن تكون مادة لمساومات أو تسويات سياسية”. كما ربط بين حادثة الاغتيال والمناخ السياسي المتوتر في البلاد، لافتًا إلى أن الجريمة وقعت في ظل حالة من القلق المرتبط بالانتخابات ووجود شخصيات ذات ثقل سياسي.

وأشار إلى أن المصالح المالية تمثل أحد المحركات الرئيسية للصراعات القائمة في ليبيا، مؤكدًا أنهم لن يوجهوا اتهامات رسمية لأي جهة قبل صدور النتائج النهائية للتحقيقات.

وفي ما يتعلق بتفاصيل الحادث، قال عثمان إن الجناة أطلقوا سبع رصاصات، بينها طلقة قاتلة وُصفت بأنها أُطلقت للتأكد من الوفاة، ما يعكس تعمد حدوث الوفاة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى