أعلنت مكونات من مدينة مصراتة رفضها لما وصفته بـ الصفقة المشبوهة المرتبطة بالتحركات الأخيرة في الملف الليبي، محذرة من توجهات تؤسس لـ حكم العائلات وتقاسم النفوذ على حساب الدولة.
وأكدت، في بيان صادر من داخل مجمع الحديد والصلب، رفضها التام لصفقة مسعد بولس، معتبرة أن هذا المسار يقوم على تفاهمات تخدم مصالح شخصية، ويفضي إلى إهدار مقدرات البلاد وفقدان السيادة تحت وصاية أجنبية.
وشدد البيان على أن أي أطراف انخرطت في ترتيبات تقاسم الإيرادات أو السلطة لا تمثل إلا نفسها، داعيًا إلى رفض كافة المسارات التي تعيد إنتاج الأزمة بدل حلها.
كما أعلنت المكونات رفضها القاطع لأي دور مستقبلي لمن تورطوا في الصراع أو في قضايا فساد مالي، مؤكدة عدم القبول بأي مسار يمنح شرعية لما وصفته بـ“مجرمي الحرب”، في إشارة إلى خليفة حفتر وأبنائه.
ودعت إلى ضرورة التزام البعثة الأممية بمخرجات اللجنة الاستشارية، والعمل على إنهاء الأجسام السياسية الحالية، باعتبار ذلك مدخلًا لإعادة بناء المسار السياسي.
وحذّر البيان من الانجرار وراء صفقات سياسية مشبوهة من شأنها تعميق الأزمة وزيادة معاناة المواطنين، مؤكدًا أن أي حل يجب أن يستند إلى إرادة وطنية حقيقية بعيدًا عن الترتيبات الخارجية.




