
أفاد موقع أفريكا بزنس إنسايدر الأمريكي بأن فرنسا، ثاني أقوى قوة عسكرية في أوروبا، نشرت سفينة حربية في ليبيا لتقوية التعاون الأمني والعلاقات البحرية.
وأوضح الموقع في تقرير له، بأن السفينة الفرنسية “لا لوار” زارت طرابلس وبنغازي في إطار مبادرة “الحدود البحرية” لحماية مياه البحر الأبيض المتوسط.
وأضاف أن الأنشطة المشتركة ركزت على تأمين خطوط إمداد الطاقة والتصدي لتهديدات مثل التلوث والصيد غير القانوني والاتجار بالبشر.
وأكد التقرير أن هذه الخطوة تأتي في ظل تزايد الوجود العسكري الروسي في ليبيا، ولا سيما توسيع العمليات في ست قواعد جوية استراتيجية.
من جهتها، قالت السفارة الفرنسية في ليبيا، إن السفينة الحربية “لا لوار” أجرت زيارات إلى مينائي طرابلس وبنغازي بين 18 و29 سبتمبر لتعزيز العلاقات البحرية بين البلدين.
ووفقا للتقرير، عززت فرنسا وليبيا تعاونهما البحري بالقرب من القواعد العسكرية الروسية.
وتابع بأن المهمة جاءت في إطار مبادرة “الحدود البحرية” الأمنية المشتركة، التي تهدف إلى حماية مياه البحر الأبيض المتوسط والتخفيف من حدة التهديدات الإقليمية.
وخلال رسو السفينة في طرابلس، أكد المسؤولون الفرنسيون على أهمية تأمين المناطق البحرية المشتركة، التي وصفتها السفارة بأنها “حيوية لإمدادات الطاقة إلى فرنسا وأوروبا”.
وذكر المسؤولون الدبلوماسيون أن الأنشطة المشتركة تركز على مواجهة العديد من المخاطر الأمنية، بما في ذلك “التلوث البحري والصيد غير القانوني، فضلًا عن الشبكات الإجرامية المتورطة في تهريب الأسلحة والمخدرات والبشر”.
وأشار تقرير أفريكا بزنس إنسايدر إلى تُوسّع روسيا قواعدها الجوية في ليبيا، بينما تراقب الولايات المتحدة المخاطر الإقليمية.
وبين أن هذا الانتشار البحري يأتي في أعقاب تقارير تفيد بأن روسيا تُعزز وجودها العسكري في شمال إفريقيا.
كما ذكر الموقع الأمريكي، أن القوات الروسية “تُسرّع جهودها لتعزيز وجودها العسكري في ليبيا من خلال توسيع عملياتها عبر ست قواعد جوية استراتيجية”.
وتشمل هذه القواعد الجوية قواعد الجفرة، والخادم، والقرضبية، وبراك الشاطئ، ومعطن السارة، وتمهينت، وتقع قاعدة الخادم على بعد حوالي 100 كيلومتر شرق بنغازي.
ولفت موقع “بيزنس إنسايدر أفريكا” إلى أن “الولايات المتحدة تراقب عن كثب تحركات روسيا في نقل الأسلحة والمقاتلين عبر أفريقيا”.
كما أشار منتدى الدفاع الأفريقي إلى أن قاعدة مهمة بالقرب من حدود تشاد والسودان تُمكّن روسيا من شحن الأسلحة إلى الأراضي السودانية أو التشادية سرًا.
وختم التقرير بأن هذا العام شهد زيادة ملحوظة في اهتمام القوى العالمية بالشؤون العسكرية الأفريقية.




