وزير داخلية الوفاق غير الشرعية فتحي باشاغا: لابد أن يكون هناك مصالحة وأن يعمل الجميع على توحيد الدولة ومؤسساتها

قال وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية فتحي باشاغا، أنه لا بد أن يكون هناك مصالحة وأن يعمل الجميع على توحيد الدولة ومؤسساتها لحماية هوية وثقافة البلاد.
وذكر باشاغا في مؤتمر صحفيّ تابعته “أوج”، أن جهود مكافحة الفساد الذي طال كافة المؤسسات ومنها وزارة الداخلية لازالت مستمرة، موضحًا أنه ستكون هناك حملات اعتقال كبيرة للفاسدين في الفترة المقبلة، بالإضافة لأهمية مساندة الرأي العام في مكافحة الفساد لإرجاع الأموال التي حُولت للخارج من قبل السارقين.
وبيّن أنه يأمل من مصرف ليبيا المركزي أن يتعاون مع “الداخلية ” في توفير الإمكانيات اللازمة لتطوير عملها، مُضيفًا أنه تم وضع خطة لرفع مرتبات ومهايا منتسبي وزارة الداخلية وربط ذلك بالتدريب والتطوير، مُوجهًا التحية لرجال الشرطة على دورهم في ضبط الأمن في طرابلس أثناء العدوان حسب قوله.
وأردف أن الوزارة قامت بتوريد منظومة متطورة للتعرف على الوجوه تحت إشراف مكتب النائب العام، لافتًا إلى محاولة إحياء مشروع تركيب معامل متطورة لتحديد البصمة لضبط الأسلحة الخفيفة وجمع المتوسطة والثقيلة، مبيّنًا أن هذا المشروع توقف بسبب العدوان على العاصمة -وفق قوله.
وأشار باشاغا إلى أنه سيتم تأمين شحنات الوقود المتجهة لجنوب البلاد من قبل مديريات الأمن شريطة أن يتم التفريغ بالمحطات مباشرة وليس بالمستودعات لضمان وصوله للمواطن، مُتطرقًا إلى حاجة وزارة الداخلية إلى تعيين 50 ألفا من العنصر النسائي ضمن هيكليتها، وإلى افتتاح وزارة الداخلية مكتبًا خاصًا بحقوق الإنسان ومكتبا لشؤون المرأة وآخر لحماية الأطفال.
ويسعى باشاغا لرئاسة الحكومة الجديدة؛ حيث كشفت مصادر مُطلعة لـ”أوج”، عن تحالف جديد يهدف إلى السيطرة على المناصب السيادية في الحكومة الانتقالية القادمة، أقطابه خليفة حفتر الذي فشل في الحصول على النتائج المرجوة من تحالفه مع نائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق، وباشاغا الذي يسعى للحصول على منصب رئيس الوزراء، وواصل باشاغا، إغراء الشركات الفرنسية بصفقات تجارية؛ بهدف الحصول على دعم دولي لتولي منصب رئيس الحكومة الوطنية المُزمع تشكيلها خلال أيام لتقود المرحلة الانتقالية.


