محلي

رشوان يكشف حقيقة موظف بحكومة الثني يتقاضى 922 دينارا يصبح مليونيرًا يملك فيلا في دبي

 

كشف المحلل الاقتصادي عيسى رشوان، عن واقعة ثراء فاحش بشكل مفاجئ لموظف سابق يدعى محمد إدريس العزومي المقرحي، كان يعمل مراقبًا ماليًا في الحكومة المؤقتة براتب 922 دينارا عام 2016م، ليصبح الآن مليونيرا ويمتلك فيلا بأرقى وأغلى أحياء دبي يعيش فيها مع عائلته.

وأوضح رشوان، في سلسلة تدوينات، عبر صفحته بـ”فيسبوك”، أن المقرحي خريج كلية المحاسبة غريان، ومتزوج من ابنة العقيد بلقاسم محمد الغناي آمر المنطقة العسكرية طرابلس، ومهنته مراقب مالي وراتبه الأساسي 922 دينارًا، ويعد الذراع المالية للحكومة المؤقتة برئاسة عبد الله الثني، وصاحب قضية تزوير المرتبات والفضيحة الشهيرة بعد ربطها بالرقم الوطني، ووُجد أنه يتقاضى 105 رواتب بأسماء وأرقام وهمية ولم يتم محاكمته.

وأضاف أن سفرياته تجرى بجواز سفر من دولة الدومنيكان، اشتراه من “أموال البرقاوية”، والذي يعتبر من أقوى جوازات السفر في العالم، ويوجد طائرة خاصة من مطار بنينا إلى الإمارات تحت طلبه، مُعتبرًا أنه الرأس المدبر للصفقات المشبوهة في حكومة الثنى وبأموال الدين العام الليبي الخمسين مليار دينار المسحوبة من البنوك الليبية في المنطقة الشرقية.

وذكر أن “المقرحي” استطاع اختراق مؤسسات الدولة والتلاعب بها لتحقيق مصالحه الشخصية، موضحًا أنه كان من عائلة فقيرة جدًا وكل ما يملك 17 عنزًا وسيارة خردة “لاندروفر”، وانتقل من منطقة الشويرف إلى براك الشاطئ، واستأجر بيتا، وعمل في مالية شعبية براك سنة 2005م، ومنها تكون لديه بيت شعبي وقطعة أرض مسيجة في منطقة الشويرف، كما يملك بيتًا في عين زاره، وآخر على الطريق الدائري براك مساحته 1000م مكون من طابقين.

وبيّن أنه بعد العمل في حكومة الثني، أصبح سائق “لاندروفر” من الشاطئ مليونيرًا، موضحًا أنه افتتح مصحة خاصة “السارة”، والآن يبني واحدة جديدة تعد أكبر مصحة خاصة في جنوب ليبيا مقابل القديمة بمنطقة براك الشاطئ، كما يملك سيارة مرسيدس خاصة ثمنها نصف مليون دينار، ويتنقل بها في مدينة البيضاء وعدة سيارات أخرى، ومعروف عنه تجوله بسيارة بسيطة؛ للتمويه أثناء تجوله في مدينة بنغازى، لكنه اليوم أحد أصحاب الملايين.

وحول الوظائف التي تقلدها في حكومة الثني، أوضح عيسي أنه عمل مراقبًا ماليًا بوزارة الداخلية، ومراقبًا ماليًا في لجنة أزمة الجنوب، ومراقبًا ماليًا بالمشتريات العسكرية في وزارة الدفاع، ومراقبا ماليا بجهاز المباحث العامة، بالإضافة إلى عمله كملحق إداري بالقنصلية الليبية في عدن باليمن، كما عمل مراقبًا ماليا في خزانة الشاطئ، مضيفا أن مرافقيه هم محمد نوري البسطامي في أرشيف المستندات، وبلقاسم بن نايل، معاونه والذي يقود سيارة “فورد” قيمتها 290 ألف دينار ليبي.

وذكر رشوان أن الثني أصدر قرارا بمنع المقرحي من تولي أي وظيفة إدارية أو مالية في حكومته، بعد سلسلة الفضائح المالية في حكومته، وبعد فضيحة أموال مكافحة جائحة كورونا التي بلغت 30 مليون دينار؛ تم تقاسمها مع نواب الجنوب ولم تصل إلى الجنوب الليبي، مبينا أنه يتنقل بين شرق وغرب ليبيا بكل أريحية، ويخشى الظهور في الإعلام.

وأشار إلى إدمانه شراء عقارات في ليبيا بشكل لا يوصف، ليصبح سببا رئيسيا في ارتفاع أسعار العقارات بطرابلس، لافتا إلى علاقته بعقارات محلات حلويات “موزارت طرابلس”، ويعد شريكا بالباطن لها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى