عالمي

مازلنا نشاهد الأعمال العسكرية.. مفوضية شؤون اللاجئين: لا يوجد أي تغيير في ليبيا بعد مؤتمر برلين .

قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، إن الوضع الإنساني في ليبيا لم يشهد أي تحسن منذ انعقاد مؤتمر برلين الدولي حول ليبيا، موضحًا أن سبب ذلك عدم توقف الأعمال العدائية في البلاد.

وتابع “غراندي”، في مقابلة له مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعتها “أوج”، أنه لا يوجد أي تغيير في الوضع الإنساني في ليبيا بعد مؤتمر برلين، موضحًا أنه في الأساس لم يحدث هناك تغيير على صعيد الميدان العسكري.

وأضاف المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: “نحن ما زلنا نشاهد الأعمال العسكرية، بما في ذلك وفي المناطق، حيث نقوم بالعمل كلاعبين إنسانيين”، لافتًا إلى ضرورة توفير الحماية المضمونة للاجئين، الذين يتم استغلالهم في كثير من الأحيان، من قبل المتاجرين ما يعرضهم لمعاملة سيئة، وأحيانًا يتعرضون للضرب والتعذيب.

واستضافت العاصمة الألمانية برلين، في 19 آي النار/يناير 2020م الماضي، مؤتمراً حول ليبيا، بمشاركة دولية رفيعة المستوى، وذلك بعد المحادثات الليبية – الليبية، التي جرت مؤخرًا، في موسكو، بحضور ممثلين عن روسيا الاتحادية وتركيا.

وأصدر المشاركون في مؤتمر برلين، بيانًا ختاميًا دعوا فيه إلى تعزيز الهدنة في ليبيا، والعمل بشكل بناء في إطار اللجنة العسكرية المشتركة “5 + 5″، لتحقيق وقف لإطلاق النار في البلاد، ووقف الهجمات على منشآت النفط وتشكيل قوات عسكرية ليبية موحدة، وحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى