تقارير

تقرير: طلب أردوغان من البرلمان التركي تمديد الوجود العسكري في ليبيا يجعلها رهينة له ولتنظيم الإخوان

حذر تقرير إيطالي، من أن استقرار ليبيا بات رهينة لتركيا وتنظيم الإخوان. فأنقرة تسعى لتحقيق مصالحها عبر تنفيذ

وقف إطلاق نار وسلام دائم، شريطة أن يفوز عناصر موالين لها في الانتخابات المزمع إجراءها في ديسمبر من العام المقبل.

وقال التقرير، الذي نشره موقع “إنسايد أوفر”، الإيطالي، أن هذا الأمر بمثابة كارثة بكل المقاييس على كافة الأطراف الليبية الأخرى، لأنه ترسيخ لوجود الإخوان الذين يواجهون اتهامات جدية بالسعي لتقويض الوضع الأمني داخل ليبيا وخارجها.

وشدد التقرير، على أن طلب أردوغان، من برلمانه تمديد تفويضه بالتدخل العسكري في ليبيا، قد يؤدي إلى انهيار وقف إطلاق النار، فضلا عن استمرار خرق حظر توريد الأسلحة.

لافتا الى أنه من المقرر أن يوافق البرلمان التركي، على الطلب الذي تقدم به أردوغان والمتعلق بتمديد تفويضه في تدخل قواته عسكريا بليبيا لمدة عام، في نهاية العام الجاري.

مضيفا: أن الموافقة البرلمانية التركية المتوقعة على تمديد التفويض، يعني بالتبعية استمرار تركيا في مسائل التنسيق اللوجستي وتقديم خدمات التدريب الأمني والعسكري لحكومة الوفاق وأجهزتها الاستخباراتية، فضلا عن استمرار تدفق شحنات الأسلحة والمعدات التقنية لصالح حكومة طرابلس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى