محلي

الدغيس: لم يكن توزيع لقاح الأنفلونزا عادلا ولن يحدث ذلك في كورونا

أكد عضو اللجنة العلمية لمركز مكافحة الأمراض إبراهيم الدغيس أن هناك أولويات فيما يخص متلقي التطعيمات وأنه لن يحدث مثلما حدث في لقاح الإنفلونزا حيث لم يكن توزيعه توزيع عادل، لكن فيما يخص كورونا فستتم إدارته بنظام مضبوط بالرقم الوطني.
وقال الدغيس في تصريحات نقلتها “أوج”: أن وضع ليبيا الآن فيما يخص فيروس كورونا يعد ثابتًا ومستقرًا إلى حد كبير بناءًا على المعطيات الموجودة، مستدركًا أن كل شيء وارد سواء التغير للأفضل أو الأسوأ وأنه لا تزال هناك حالات موجود شيء لا يمكن إنكاره.
وذكر “مازالت الاختبارات مطلوبة أكثر وأكثر لنعرف الوضع بالضبط، وكذلك المسوحات المصلية لنعرف المناعة في المجتمع الليبي بصفة عامة لنعرف إذا كان في احتمالات لإصابة آخرين”.
وأضاف بأن المواطن هو الأساس وأساليب الوقاية معروفة مثل الكمامة وغيرها، مستطردًا: “نحن الآن نعتبر في مرحلة الانتشار المجتمعي وهو المستوى الرابع لكننا في اتجاه المستوى الثالث حسب الأرقام الحالية، فالوضع مُطمئن لكن في نفس الوقت كل شيء وارد في أي لحظة ويعتمد على النتائج اليومية”.
وأردف الدغيس بأن ميزة مركز مكافحة الأمراض أنه يخدم كل ليبيا بعيدًا عن التجاذبات السياسية وعنده أكثر من مكتب في كافة أنحاء ليبيا وهذا شيء يحسب للمركز، موضحًا أن الشعب الليبي من الشعوب المهتمة بالتطعيمات حتى للصغار وبرنامج التطعيم له أولوية عنده وأن تلك ثقافة مطلوبة وبالذات في الوضع الحالي.
وحول دور مركز مكافحة الأمراض وما يجب أن يقوم به المركز في هذا التوقيت، أشار الدغيس إلى أنهم كلجنة علمية تخص الفيروسات تكون على متابعة دائما بكل ما يحدث في العالم حول جائحة الكورونا، مضيفاً “نحن نتحدث عن النظام الصحي في ليبيا كأنه كان نظام سبع نجوم وبعد الكورونا انهار، لكن الحقيقة نحن عندنا مشاكل في القطاع الصحي منذ سنوات”.
ولفت إلى أن الانتقاد مطلوب للتحسن، مؤكدًا أن العاملين في القطاع الصحي هناك من يعمل فيهم بجد، موجهًا الشكر لهم وأنه من واقع تجربة شخصية له سواء كان في مركز مكافحة الأمراض أو المختبر المركزي أو مركز التطعيمات الحيوية أو المختبرات في كل ليبيا والأطباء ومراكز العزل هناك من يعمل بكل ما أتيح لهم وفي الخط الأول للدفاع وغير مقصرين وأنه يجب ذكر ذلك.
وتابع الدغيس أن أمريكا وبريطانيا عاجزين عن مكافحة الوباء رغم توفر الإمكانيات، متطرقًا إلى أن الوضع في ليبيا كما يوجد به قصور هناك من يعمل وهم جنود مجهولين.
وأردف: “ما يقال عن وجود طفرة جديدة للمرض في بريطانيا وهولندا والدنمارك وأستراليا شيء وارد”، موضحًا أنها طفرة بسيطة جعلته أكثر انتشارًا ولكن ليست أكثر ضررًا ولا ضراوة من ذي قبل أي أنه في نفس مستوى الأعراض حسب المعلومات المتوافرة حتى الآن، لافتًا إلى أنه إذا كان التطعيم سيعطي مناعة ضده أم لا فهذا محل دراسة حاليًا وأن بدء اللقاح في بريطانيا وأمريكا ومدن أخرى سيعطي ميزة في هذا الصدد.
وأكمل الدغيس بأن الإغلاق الذي قامت به بريطانيا بعد اكتشاف تلك الطفرة عمل صحيح عكس ما حدث في الصين في بداية الكورونا عندما كان هناك تعتيم من الصين أدى إلى انتشار الوباء في كل العالم، مستطردًا أنه بوجود طفرة جديدة من الفيروس فالصحيح أن يتم الإقفال ومحاولة منع خروج الفيروس من هذه البلاد إلى بلاد أخرى إلى حد ما، قائلاً: “السفر هو أقرب شيء يجعله ينتقل من بريطانيا إلى كل العالم لذلك بالإقفال يحاولون الحد من انتشاره ويجعلونه في نفس مكانه إلى حين التعرف على الفيروس وتركيبته وانتشاره”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى