محلي

تنسيقيات الدفاع عن حقوق المعلمين: معلم اليوم ليس كمعلم الأمس بسبب الفقر

أكدت تنسيقيات الدفاع عن حقوق المعلمين في ليبيا، أن معلم اليوم ليس كمعلم الأمس، وذلك لعدة أسباب من بينها الفقر.
وأوضحت التنسيقية أن الفقر والحاجة التي اورثت موظف قطاع التعليم العام الذل والخنوع بسبب عمله في أعمال ثانية وثالثة من أجل توفير لقمة عيش كريمة نتيجة ضعف المعاش، جعلت معلم اليوم يختلف عن معلم الأمن، إضافة إلى الأهل الذين اصبحت عندهم مهنة التعليم مهنة الفقراء والمساكين، ودليل ذلك هروب الذكور من هذ المهنة وزيادة عدد الإناث ..
وأشارت التنسيقية إلى أنه بين الأسباب أيضا بعض أولياء الأمور الذين لديهم مرتباتهم كبيرة عندما يجدون موظف في قطاع التعليم العام يعمل في عمل ثاني من اجل توفير حياة كريمة له ولأبنائه يظهر سخريته من المعلم أمام أبنائه وهذا ما جعل الطلاب يتمادون أمام المعلمين والمدراء وحتى أمام المفتشين في المدارس وفي الشارع، إلى جانب وبعد ذلك ضعف الحصانة وحماية المعلم .
وطرحت التنسيقية هذا الموضوع للنقاش، بغرض النهوض بقطاع التعليم العام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى