محلي

محلل عسكري يعتقد أن محاولة اغتيال باشاغا مجرد زوبعة يحاول من خلالها إعادة تسويق نفسه سياسيًا

اعتبر المحلل العسكري والسياسي محمد الترهوني، أن محاولة إطلاق نار أثناء مرور موكب وزير الداخلية المفوض بحكومة السراج غير الشرعية، فتحي باشاغا، بطريق جنزور زوبعة الهدف منها إعادة تسويق باشاغا.
وقال الترهوني، في تصريح صحفي، إن باشاغا يحاول زعزعة الأمن والتأكيد أنه الوحيد القادر على حلها للتواجد في السلطة التنفيذية الجديدة المنتخبة واستمرار بقائه وزيرا في الحكومة المقبلة.
وأشار الترهوني، إلى أن هذه المحاولة لن تكون الأخيرة وستكون هناك عمليات أخرى من باشاغا، متوقعا أن يقوم بزج قوة داخل العاصمة طرابلس لفرض أمر واقع جديد ينحرف بالمسار السياسي إن لم يضمن مكانا به.
ولفت الترهوني إلى أن إدراك باشاغا لغيابه عن حسابات السلطة التنفيذية الجديدة دفعه لاختلاق زوبعة الاغتيال من أجل إعادة طرح اسمه على الطاولة.
وكانت وزارة الداخلية بحكومة السراج غير الشرعية، قد أعلنت أمس الأحد، تعرض باشاغا لحادثة الاغتيال في جنزور بطرابلس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى