الفحيل: الصحفيون ونشطاء المجتمع المدني مهددون من قبل السلطات الليبية

قال رئيس المنظمة الليبية للإعلام المستقل، رضا الفحيل، إن المنظمة طالبت بالكشف عن مصير الصحفي “زياد الورفلي” وحملت السلطات الليبية مسؤولية سلامته وحمايته.
وتابع فحيل، في مداخلة هاتفية متلفزة تابعتها قناة “الجماهيرية” عبر قناة “الغد” بأنه لن يكون هناك استقرار في ليبيا مع عدم وجود حرية الرأي والتعبير، وأيضًا حقوق الإنسان، وسيستمر الفساد في الدولة حتى تقلع عن أعمالها الغير إنسانية ، موضحاً أنه حتى الآن لم تتلقَ المنظمة أي إجابات واضحة من السلطات في طرابلس، مبينًا أن هذا ما يحدث لكل صحفي يتم اختطافه
وبين فحيل، بأنه تم التواصل مع البعثة الأممية ويسعون للتنسيق مع الجهات الأخرى للتضامن مع الصحفي المختطف وأيضًا كل المحتجزين داخل ليبيا، مشيرًا إلى أنهم أصدروا بالاشتراك مع مراسلون بلا حدود والمؤسسة الليبية للصحافة الاستقصائية بيانًا واضحًا بعد 10 سنوات من الانتفاضة الليبية، تضمن التأكيد على غياب الحماية الحقيقية لحرية الرأي والتعبير، مشددا على أن استمرار الأوضاع لن يفتح الطريق لتكوين دولة وستكون دولة منهارة وفاشلة لا تحمي غير الفاسدين الموجودين في كل مراكز السلطة.
وأوضح فحيل، بأنه من المفترض أن حرية الرأي والتعبير يكفلها الإعلان الدستوري والوثيقة الدولية، مشيرًا إلى أنه يوجد قوانين قمعية لاتزال مفعلة وتطبق على نشطاء المجتمع المدني والصحفيين، مبينًا أن هناك إشارات بأن سبب اختطاف الصحفي “زياد الورفلي” هو سؤاله فيما يتعلق بـ”هنيبال القذافي” وما الذي تفعله الحكومة المقبلة بخصوصه .



