الغنوشي يدفع باتجاه تحويل امكانيات ليبيا لتمويل قطر

كشف رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، ورئيس حركة النهضة الإخوانية، في مقابلة مع إذاعة ديوان التونسية، عن نوايا الاخوان في نهب مقدرات ليبيا والسيطرة عليها .
واوضح في المقابلة إنه يراهن على تحقيق فتح الحدود بين تونس وليبيا والجزائر، وتوحيد العملة فيما بينها لأن مستقبل هذه الدول واحد، مضيفا، هذا المثلث يجب أن يكون منطلقًا لإنعاش حلم اتحاد المغرب العربي، الذي سيساعد على حل المشكلات التي تعيشها تونس في إطار إقليمي.
وكان راشد الغنوشي قد قال في حوار مع صحيفة «الشرق» القطرية، إنه يتطلع لحل الأزمة الليبية، من اجل الذهاب لشراكة اقتصادية بين تونس وليبيا وقطر مستقبلا كاشفا عن نواياهم في الاستحواذ على الموارد الاقتصادية لليبيا وضخها لصالح الاخوان في قطر التي تمول الارهاب في الوطن العربي .
واضاف أن انفراج الوضع في ليبيا الشقيقة سيوفر فرصة مهمة جدا للشراكة الاقتصادية الثلاثية التونسية القطرية الليبية للاستثمار في السلم وإعادة البناء في دولة ليبيا في اشارة منه الى تحويل الاقتصاد الليبي الى داعم رئيسي لقطر التي سخرت موازادناتها لصناعة المؤامرات في مختلف الاماكن.
واوضح ان الدورة الثامنة لاجتماعات اللجنة المشتركة التونسية القطرية ستنعقد في الربيع/ مارس المقبل، وقال انه يتوقع أن تركز أعمالها على تجسيد الخط البحري بين البلدين وإزالة كافة العوائق لشراكة حقيقية في مجال النقل الجوي تخدم تونس وقطر وإفريقيا ودعم الشراكة في مجال اليد العاملة المختصة.. وتنمية التبادل التجاري بين البلدين الذي لم يتجاوز بعد عتبة الـ170 مليون دولار”.
وتستعد تونس لإطلاق برنامج اقتصادي كامل لإعادة التعاون مع ليبيا، في وقت تشكو من أزمتي كوفيد-19 وغلق الحدود البرية والجوية لأشهر، اللتين كانتا سببا في متاعب الاقتصاد، فانحسرت المبادلات التجارية مع ليبيا بنسبة 70% لتحل محلها البضائع التركية والصينية.
وفي الـ 25 من نوفمبر الماضي، قال الغنوشي، في لقاء تلفزيوني تابعته قناة “الجماهيرية” حينها عبر قناة “الجزيرة” القطرية، إن استتباب السلم في ليبيا ليس مصلحة ليبية فقط، متابعا: “هذا البلد حباه الله بخيرات كثيرة، لا يحتاج إلا إلى السلم حتى يتمتع أهله بخيراته ويفيئوا على كل المنطقة”
وأكمل رئيس إخوان تونس: “هذه خطوة مهمة على طريق توحيد المغرب العربي وإحياء هذا الحلم، ويمكن أن ينطلق هذا الحلم من هذا المثلت (الجزائر وتونس وليبيا)، على أمل استكمال وحدة المغرب العربي”
واستطرد قائلا: “متفائلون بمستقبل السلم في ليبيا، وبالدور الليبي في المنطقة كلها كقاعدة للسلم والتنمية”
وعلّق رئيس إخوان تونس على زيارة قيس سعيد حينذاك إلى قطر بالقول: “نحن ندعم زيارة رئيس الجمهورية إلى دولة قطر من أجل توثيق العلاقات معها خاصة بعد دعمها للثورة التونسية ووقوفها معها، وبهذه المناسبة نهنئ قطر على انتخاباتها المقررة في سنة 2021 والتي تقوم دليلا على انتصار آخر لمسار الديمقراطية في العالم العربي”، بحسب قوله.



