محلي

أبوالغيط: قرارات الجامعة حول ليبيا في 2011 كانت خطأً لا يصح

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏بدلة‏‏‏

أوج – القاهرة
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن التوسع العسكري والسياسي الروسي في المنطقة العربية جاء إبان الأزمة الليبية عام 2011م، مؤكداً أن قرارات الجامعة في تلك المرحلة كانت “خطأً تكتيكياً ولا يصح”.
وأضاف أبو الغيط في حديث لقناة صدى البلد، مساء أمس الأربعاء، والذي تابعته “أوج”، ان الجامعة العربية والمجتمع الدولي لديهم رؤية معينة للأزمة الليبية وسبق أن اصدروا قرارات بشأنها، مضيفاً إنه لا يستطيع قول تحليله الشخصي بشكل علني كونه يمثل جامعة الدول العربية، مؤكداً أن لا حل عسكري للأزمة في للبلاد.
وأشار إلى إن قرارات جامعة الدول العربية في ليبيا سنة 2011م كانت “خطأ تكتيكي ولا يصح”، موضحاً أن كل ما يصدر عن الجامعة هو نتيجة ما تقرره الدول الأعضاء فيها، لافتاً أن لكل دولة حساباتها ورؤيتها، مضيفاً إنه في ذلك الوقت كان هناك خلافات كبيرة بين أعضاء الجامعة حول ليبيا.
وأضاف أن الدول حينها دفعت بالقرارات التي صدرت وكانت النتيجه أن ليبيا دُمرت وتعيش حالة من المأساة الآن.
وبيّن أن روسيا وأثناء الأزمة الليبية في 2011م، سمحت بفرض حظر الطيران في الأجواء الليبية بغية منع الجيش الليبي آنذاك من التعرض للمدنيين في بنغازي والشرق الليبي، مضيفاً إنه بذلك قام حلف شمال الأطلسي بقصف الليبيين من دون مصادقة أو حتى موافقة.
وأعرب عن قلقه من السياسة الأميركية الداعمة للكيان الصهيوني والتي تهدف لتجريد الفلسطنيين من ارضهم وتجويعهم، لافتاً إلى أن الأمر سيؤدي إلى انفجار فلسطيني كبير لا محالة، إذا لم يتوقف الكيان الصهيوني بسياساته العدائية واذا لم يتحرك المجتمع الدولي لفرض ما يرضي الطرفين، محذراً من انفجار فلسطيني قادم.
وأضاف أن ليبيا قيمة موجودة وسيحل فيها الإستقرار سواء خلال سنة أو بعد عشر سنوات، مؤكداً أن الحرب ستتوقف في سوريا ويتم حالياً إعادة بناء العراق.
وأوضح أن الإتحاد الأوروبي منقسم وقراراته الموحدة هي “أمام الميكروفونات” فقط، وحقيقة الأمر غير ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى