محلي

مُطالبة المجتمع الدولي بالتدخل.. داخلية الوفاق: استهداف مجلس نواب طرابلس “جريمة حرب”


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نظارة‏ و‏نص‏‏‏‏

أوج – طرابلس
أدانت وزارة داخلية حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، القصف الذي تعرض له مقر مجلس النواب المنعقد في طرابلس من قبل طيران قوات الكرامة التابعة لحفتر، ليلة اليوم الجمعة.
وأكدت الوزارة في بيان لمكتبها الإعلامي، تابعته “أوج”، أن هذا العمل يضاف إلى جرائم الحرب التي ترتكبها مليشيات خليفة حفتر على العاصمة طرابلس، موضحة أنها ليست الأولى، وأنه سبقها قصف عشوائي بالصواريخ على المناطق الأهلة بالسكان.
ولفتت داخلية الوفاق إلى أن مثل هذه الأعمال الإجرامية ما هي إلا محاولة بائسة من قبل هذه القوات الغازية نتيجة الهزائم التي تتعرض لها، داعية المجتمع الدولي أن يضطلع بمسؤولياته تجاه هذا العدوان على العاصمة طرابلس الذي يهدد أمن وسلامة المدنيين الآمنين والعزل.
وشن طيران حربي تابع لخليفة حفتر، الجمعة، ضربات جوية استهدفت عدة مواقع بالعاصمة طرابلس، بينها مقر مجلس النواب.
ومن بين المواقع التي استهدفها القصف، حديقة الحيوان وسط طرابلس مما تسبب في أضرار مادية لحقت بمبنى ريكسوس الذي يقع من ضمن مرافق الحديقة ويتخذه مجموعة من أعضاء مقرًا لمجلس النواب.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “المليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي، بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى