آمر كتيبة طارق بن زياد يُعلن تدمير إحدى المدرعات التركية في طرابلس
أوج – طرابلس
قال آمر كتيبة طارق بن زياد التابعة لقوات الكرامة، عمر امراجع، إن القوات دمرت إحدى المدرعات التركية التي أرسلتها أنقرة لدعم المليشيات في طرابلس.
وأضاف امراجع، في تصريحات لموقع “العين” الإخبارية، رصدتها “أوج”، أن قوات الكرامة، رصدت استخدام المليشيات للمدرعات التركية في طرابلس، موضحًا أنها قامت بتدمير إحداها في محاور القتال جنوبي العاصمة أمس الاثنين.
ومن جانبه قال آمر إدارة التوجيه المعنوي التابع لقوات الكرامة، العميد خالد المحجوب، إن وصول المدرعات التركية للمليشيات يأتي بعد تدمير الطيران الليبي مخازن وآليات كثيرة للمليشيات.
وأوضح المحجوب، في تصريحات لـ “العين”، إن الطيران الليبي تمكن من تدمير مخازن أسلحة وآليات كثيرة للمليشيات منذ بدء معركة تطهير طرابلس في الرابع من الطير/أبريل الماضي، مُبينًا أنه الأمر الذي أدى لإنهاك تلك المجموعات في الأيام الأخيرة واتجاهها للاستنجاد بتركيا.
ورصد نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الخميس الماضي، عبر برامج الملاحة البحرية المختلفة تحرك سفينة من ميناء مارسين التركي ووجهتها، بحسب الموقع، كانت في البداية ميناء طرابلس بلبنان، إلا أنها اختفت عن برنامج الرصد البحري أكثر من مرة؛ ما أثار الشكوك حولها.
وبتوالي المتابعة للسفينة ظهرت مرة أخرى وهي تعبر مضيق خيوس جنوبًا من ميناء “سامسون” بتركيا، وتوقفت السفينة في مينائي “ديكيلي” و”إزمير” التركيين، لتواصل مسارها باتجاه السواحل الليبية متجهة إلى العاصمة طرابلس.
وتعد هذه الرحلة الأولى طويلة المسار التي تنفذها السفينة “amazon” منذ فترة طويلة، إذ كانت تكتفي برحلات قصيرة الأمد بين الدولة الأوروبية الشرقية التي ترفع علما ودولة آسيوية أخرى في مدد لا تزيد عن يومي إبحار.
وبالبحث عبر مواقع الملاحة البحرية المختلفة عن تاريخ السفينة البحري وما إذا كانت سبق لها الإبحار إلى أي من الدول الأفريقية أو العربية، تبيَّن أن رحلتها الوحيدة إلى هذه الأرجاء كانت عام 2017م إلى مدينة طرسوس السورية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



