محلي
داعيًا لمقاطعة القمة العربية.. مجلس الدولة: محاولات فرض الحكم العسكري ستبوء بالفشل

أوج – طرابلس
أعلن مجلس الدولة الاستشاري، أنه تناول في جلسته العادية رقم “42”، آخر تطورات وتداعيات الاعتداء الذي قام به خليفة حفتر والدول الداعمة له على العاصمة طرابلس.
أعلن مجلس الدولة الاستشاري، أنه تناول في جلسته العادية رقم “42”، آخر تطورات وتداعيات الاعتداء الذي قام به خليفة حفتر والدول الداعمة له على العاصمة طرابلس.
ووجه المجلس في بيان لمكتبه الإعلامي، تابعته “أوج”، الشكر للقوات التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، مُبينًا أنها قدمت التضحيات لصد العدون ودحره، مُطمئنًا كل الليبيين أن ليبيا لن تكون إلا دولة مدنية ديمقراطية، وأن محاولات العودة بالزمن إلى الوراء وفرض الحكم العسكري ستبوء بالفشل.
وأوصى المجلس بمقاطعة مؤتمر القمة العربية المقرر عقده نهاية الشهر الجاري، موضحًا أن ذلك يأتي تعبيرًا عن رفضهم لموقف جامعة الدول العربية، واصفين إياه بـ “المخزي”، للشعب الليبي من الاعتداء على عاصمتهم.
واستنكر مجلس الدولة، في بيانه، قطع إمدادات المياه عن طرابلس وبعض المناطق الغربية والوسطى، مُعتبرًا ذلك عملاً إجراميًا آخر ومحاولة فاشلة لتركيع الشعب الليبي.
وفي ختام بيانه، حث المجلس، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، غسان سلامة، أن تكون إحاطته القادمة أمام مجلس الأمن منصفة وعادلة، وأن يتحمل مسئوليته القانونية والسياسية والأخلاقية لإيقاف العدوان على العاصمة، وأن يُطالب بمعاقبة مرتكبيه.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



