محلي
كاشفاً أن اجتماع أبوظبي كان سيضع القوات العسكرية تحت سلطة مدنية.. سلامة يطالب مجلس الأمن بالتدخل لوقف القتال في ليبيا
أوج – نيويورك
طالب المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، مجلس الأمن بالتدخل لوقف الأعمال القتالية في ليبيا.
وشدد سلامة خلال إحاطته في جلسة مجلس الأمن حول ليبيا، اليوم الثلاثاء، والتي تابعتها “أوج”، على أنه يجب على المجلس حث كل الأطراف المتحاربة، للعمل مع البعثة لضمان وقف كامل للأعمال العدائية، والعودة إلى عملية سياسية شاملة، تقودها الأمم المتحدة.
وأعرب عن أسفه إزاء الفرصة الضائعة في عقد المؤتمر الجامع، الذي كان سيتم عقده في مدينة غدامس، في منتصف شهر الطير/أبريل الماضي، مشيراً إلى أن الهجوم على العاصمة تم قبل عشرة أيام فقط من تحقيق هذا الأمل.
ولفت إلى أن الشخصيات التي تم دعوتها وقبلت حضور المؤتمر بكل حماس، أصبحت الآن ترفع السلاح بوجه بعضها البعض، للهجوم على العاصمة، أو للدفاع عنها.
وأشار إلى أن هذا المؤتمر سبقه عدة مباحثات بين السراج وحفتر، أخرها ماتم في 27 النوار/فبراير في أبوظبي، وهو الاجتماع السادس بينهما، والذي كان سيفضي إلى حكومة موحدة شاملة، تصل إلى عملية انتخابات تنهي المرحلة الانتقالية.
وكشف أن تفاهمات أبو ظبي، كانت ستضع المؤسسة العسكرية تحت قيادة مدنية، مضيفا أن “هذا هو طلب غالبية المدنيين، ومعظم المجتمع الدولي”.
واعتبر سلامة، الحرب في طرابلس، بداية لحرب طويلة ودامية على سواحل المتوسط تؤثر على أمن جيران ليبيا، ومنطقة البحر المتوسط بشكل عام.
وأوضح سلامة، أن تداعيات النزاع، خلفت أكثر من 460 قتيلا، وأكثر من 400 جريح معظمهم من المدنيين، و75 ألف نازح، نصفهم أطفال ونساء، و100 غالقون قرب جبهات القتال.
وتابع أن الفراغ الأمني الذي تسببت فيه انسحاب قوات حفتر، من الجنوب، إلى جانب تركيز قوات المنطقة الغربية على الدفاع عن العاصمة، استغله تنظيمي القاعدة وداعش في الجنوب الليبي.
وأكد سلامة، أن رايات داعش السوداء، بدأت تظهر في منطقة الجنوب مجددا، معربا عن أسفه من وقوع أربع هجمات لتنظيم داعش منذ 4 الطير/أبريل الماضي. راح ضحيتهم17 قتيلا، وأكثر من10 جرحى، وخطف 8 أشخاص.
وبين أن القوات الليبية التي دافعت بشجاعة عن هذا البلد من هذه الجماعات الإرهابية، منشغلة الآن في قتال بعضها البعض.
وحذر من توسع هذا الإرهاب، وانتقاله إلى جيران ليبيا المحيطين بها.
واتهم سلامة، كل الأطراف، بضم عناصر إرهابية مطلوبون دوليا، للقتال في صفوفهم، مطالبا إياهم بضرورة تسليم هؤلاء الذين صدرت ضدهم قرارات توقيف.
وأوصى المجلس، بتشكيل لجنة تحقيق تحدد من الذي رفع السلاح ودعم إنشاء آليات، لاقصاء العناصر غير المرغوب بها.
وأرجع سبب تلقي حكومة الوفاق المدعومة دوليا، أسلحة ومدرعات، إلى وصول أسلحة حديثة محظورة إلى قوات الكرامة، متهما عدة دول بدعم “كل الأطراف”، بالسلاح، مشيرا إلى أن حجم هذا السلاح وتطوره يزيد من عدد الضحايا.
وتابع لابد أن تكون هنام آلية لتنفيذ قرار حظر السلاح المفروض على ليبيا، حتى لايصبح مادة للسخرية، مطالبا الأمم المتحدة بوضع حد لما تفعله بعض الدول من العمل على زيادة الاحتقان والنزاع الدولي.
وقال المبعوث الأممي لدى ليبيا، إن المتنازعين يستخدمون المدفعية الثقيلة، والغارات الجوية، وقصف مناطق المدنيين.
وأعرب عن قلقه إزاء ما تتعرض له الطواقم الطبية، من اعتداءات تمثل انتهاكا للقانون الدولي، وزيادة أعداد عمليات الاختطاف، والايقاف العشوائي، والاختفاءات القسرية، مشيرا إلى أن هناك سبعة أشخاص اختطفوا من الشرق والغرب ومصيرهم غير معروف حتى الآن.
وطالب مجلس الأمن، بضرورة إظهار لكل الذين يرتكبون انتهاكات للقانون الدولي، إنهم لن يفلتوا من العقاب، ومحاسبة الذين يستخدمون النزاع لتحقيق مصالح شخصية أو سياسية.
وحذر من انهيار النسيج الاجتماعي في ليبيا، معتبرا أنه بدء في التدهور، بسبب الحرب الإعلامية التي تشن عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي تبث الشائعات والقصص المزيفة، والتي أدت لمزيد من الكراهية، مبينا أن البعثة أنشأت ألية لرصد خطاب الكراهية، على الإنترنت.
وأضاف أنه خفض عدد موظفي البعثة الأممية في ليبيا، بسبب الأوضاع، مؤكدا على استمرار عملهم في البلاد.
وأفاد بأن أكثر من 42 ألف شخصا تلقوا مساعدات من خلال برامج الأمم المتحدة، منذ بداية النزاع.
وأشار إلى أن أسعار المواد الغذائية ترتفع باستمرار ، وهناك نقص حاد بها، مؤكداً أن التكالب المتزايد من الأطراف المتنازعة، على الوقود يجعله غير متوفر.
وتابع “الأضرار كبيرة على البنية التحتية، ولاسيما المياه والكهرباء، ولايتم تلبية الاحتياجات خاصة في العاصمة”. مشددا على ضرورة إدانة كل هذه الأعمال.
وحذر من “محاولات وضع اليد على النفط”، مؤكدا أن هذا مخالف لنظام الجزاءات، منبها إلى خطر تقسيم المؤسسة الوطنية للنفط.
ودعا المجلس لدعم تواصل الانتخابات البلدية، التي توقفت بسبب الأوضاع الأمنية، وكذلك رفض “الحكومة في الشرق”، إجرائها.
وجدد تأكيداته على أنه لاحل عسكري في ليبيا، مشددا على أنه واقع يجب على كل واهم أن يعي هذا الواقع، وأن يتكيف مع هذه الحقيقة.
وشدد على أن العملية السياسية ستحدث بضوابط غير تلك التي كانت قبل الرابع من الطير/ أبريل الماضي، مشيرا إلى أن مشاورات البعثة السياسية لم تتوقف على كل المستويات.
وطالب المجتمع الدولي، بضرورة التدخل لوقف تدفق الحرب إلى قلب طرابلس المكتظة بالسكان، لإقرار أن ليبيا ليست ” جائزة للأقوى”، بل بلد يقطنه 6.5 مليون شخص يستحقون السلام.
طالب المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، مجلس الأمن بالتدخل لوقف الأعمال القتالية في ليبيا.
وشدد سلامة خلال إحاطته في جلسة مجلس الأمن حول ليبيا، اليوم الثلاثاء، والتي تابعتها “أوج”، على أنه يجب على المجلس حث كل الأطراف المتحاربة، للعمل مع البعثة لضمان وقف كامل للأعمال العدائية، والعودة إلى عملية سياسية شاملة، تقودها الأمم المتحدة.
وأعرب عن أسفه إزاء الفرصة الضائعة في عقد المؤتمر الجامع، الذي كان سيتم عقده في مدينة غدامس، في منتصف شهر الطير/أبريل الماضي، مشيراً إلى أن الهجوم على العاصمة تم قبل عشرة أيام فقط من تحقيق هذا الأمل.
ولفت إلى أن الشخصيات التي تم دعوتها وقبلت حضور المؤتمر بكل حماس، أصبحت الآن ترفع السلاح بوجه بعضها البعض، للهجوم على العاصمة، أو للدفاع عنها.
وأشار إلى أن هذا المؤتمر سبقه عدة مباحثات بين السراج وحفتر، أخرها ماتم في 27 النوار/فبراير في أبوظبي، وهو الاجتماع السادس بينهما، والذي كان سيفضي إلى حكومة موحدة شاملة، تصل إلى عملية انتخابات تنهي المرحلة الانتقالية.
وكشف أن تفاهمات أبو ظبي، كانت ستضع المؤسسة العسكرية تحت قيادة مدنية، مضيفا أن “هذا هو طلب غالبية المدنيين، ومعظم المجتمع الدولي”.
واعتبر سلامة، الحرب في طرابلس، بداية لحرب طويلة ودامية على سواحل المتوسط تؤثر على أمن جيران ليبيا، ومنطقة البحر المتوسط بشكل عام.
وأوضح سلامة، أن تداعيات النزاع، خلفت أكثر من 460 قتيلا، وأكثر من 400 جريح معظمهم من المدنيين، و75 ألف نازح، نصفهم أطفال ونساء، و100 غالقون قرب جبهات القتال.
وتابع أن الفراغ الأمني الذي تسببت فيه انسحاب قوات حفتر، من الجنوب، إلى جانب تركيز قوات المنطقة الغربية على الدفاع عن العاصمة، استغله تنظيمي القاعدة وداعش في الجنوب الليبي.
وأكد سلامة، أن رايات داعش السوداء، بدأت تظهر في منطقة الجنوب مجددا، معربا عن أسفه من وقوع أربع هجمات لتنظيم داعش منذ 4 الطير/أبريل الماضي. راح ضحيتهم17 قتيلا، وأكثر من10 جرحى، وخطف 8 أشخاص.
وبين أن القوات الليبية التي دافعت بشجاعة عن هذا البلد من هذه الجماعات الإرهابية، منشغلة الآن في قتال بعضها البعض.
وحذر من توسع هذا الإرهاب، وانتقاله إلى جيران ليبيا المحيطين بها.
واتهم سلامة، كل الأطراف، بضم عناصر إرهابية مطلوبون دوليا، للقتال في صفوفهم، مطالبا إياهم بضرورة تسليم هؤلاء الذين صدرت ضدهم قرارات توقيف.
وأوصى المجلس، بتشكيل لجنة تحقيق تحدد من الذي رفع السلاح ودعم إنشاء آليات، لاقصاء العناصر غير المرغوب بها.
وأرجع سبب تلقي حكومة الوفاق المدعومة دوليا، أسلحة ومدرعات، إلى وصول أسلحة حديثة محظورة إلى قوات الكرامة، متهما عدة دول بدعم “كل الأطراف”، بالسلاح، مشيرا إلى أن حجم هذا السلاح وتطوره يزيد من عدد الضحايا.
وتابع لابد أن تكون هنام آلية لتنفيذ قرار حظر السلاح المفروض على ليبيا، حتى لايصبح مادة للسخرية، مطالبا الأمم المتحدة بوضع حد لما تفعله بعض الدول من العمل على زيادة الاحتقان والنزاع الدولي.
وقال المبعوث الأممي لدى ليبيا، إن المتنازعين يستخدمون المدفعية الثقيلة، والغارات الجوية، وقصف مناطق المدنيين.
وأعرب عن قلقه إزاء ما تتعرض له الطواقم الطبية، من اعتداءات تمثل انتهاكا للقانون الدولي، وزيادة أعداد عمليات الاختطاف، والايقاف العشوائي، والاختفاءات القسرية، مشيرا إلى أن هناك سبعة أشخاص اختطفوا من الشرق والغرب ومصيرهم غير معروف حتى الآن.
وطالب مجلس الأمن، بضرورة إظهار لكل الذين يرتكبون انتهاكات للقانون الدولي، إنهم لن يفلتوا من العقاب، ومحاسبة الذين يستخدمون النزاع لتحقيق مصالح شخصية أو سياسية.
وحذر من انهيار النسيج الاجتماعي في ليبيا، معتبرا أنه بدء في التدهور، بسبب الحرب الإعلامية التي تشن عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي تبث الشائعات والقصص المزيفة، والتي أدت لمزيد من الكراهية، مبينا أن البعثة أنشأت ألية لرصد خطاب الكراهية، على الإنترنت.
وأضاف أنه خفض عدد موظفي البعثة الأممية في ليبيا، بسبب الأوضاع، مؤكدا على استمرار عملهم في البلاد.
وأفاد بأن أكثر من 42 ألف شخصا تلقوا مساعدات من خلال برامج الأمم المتحدة، منذ بداية النزاع.
وأشار إلى أن أسعار المواد الغذائية ترتفع باستمرار ، وهناك نقص حاد بها، مؤكداً أن التكالب المتزايد من الأطراف المتنازعة، على الوقود يجعله غير متوفر.
وتابع “الأضرار كبيرة على البنية التحتية، ولاسيما المياه والكهرباء، ولايتم تلبية الاحتياجات خاصة في العاصمة”. مشددا على ضرورة إدانة كل هذه الأعمال.
وحذر من “محاولات وضع اليد على النفط”، مؤكدا أن هذا مخالف لنظام الجزاءات، منبها إلى خطر تقسيم المؤسسة الوطنية للنفط.
ودعا المجلس لدعم تواصل الانتخابات البلدية، التي توقفت بسبب الأوضاع الأمنية، وكذلك رفض “الحكومة في الشرق”، إجرائها.
وجدد تأكيداته على أنه لاحل عسكري في ليبيا، مشددا على أنه واقع يجب على كل واهم أن يعي هذا الواقع، وأن يتكيف مع هذه الحقيقة.
وشدد على أن العملية السياسية ستحدث بضوابط غير تلك التي كانت قبل الرابع من الطير/ أبريل الماضي، مشيرا إلى أن مشاورات البعثة السياسية لم تتوقف على كل المستويات.
وطالب المجتمع الدولي، بضرورة التدخل لوقف تدفق الحرب إلى قلب طرابلس المكتظة بالسكان، لإقرار أن ليبيا ليست ” جائزة للأقوى”، بل بلد يقطنه 6.5 مليون شخص يستحقون السلام.



