محلي
التكتل المدني الديمقراطي يدعو الأمم المتحدة لسحب الاعتراف بمخرجات اتفاق الصخيرات
أوج – بنغازي
أصدر التكتل الوطني الديمقراطي، بيانًا بشأن معركة تحرير طرابلس من الميليشيات والإرهاب، موجهًا التهنئة إلى الشعب الليبي بحلول شهر رمضان المبارك، راجيًا أن تنتهي معاناة أهل في طرابلس، في أسرع وقت ممكن، بنصر من الله على قوى النهب والعبث والإرهاب، مترحمًا على أرواح الشهداء، وداعيًا بالشفاء للجرحى.
أصدر التكتل الوطني الديمقراطي، بيانًا بشأن معركة تحرير طرابلس من الميليشيات والإرهاب، موجهًا التهنئة إلى الشعب الليبي بحلول شهر رمضان المبارك، راجيًا أن تنتهي معاناة أهل في طرابلس، في أسرع وقت ممكن، بنصر من الله على قوى النهب والعبث والإرهاب، مترحمًا على أرواح الشهداء، وداعيًا بالشفاء للجرحى.
وأوضح التكتل، في بيانٍ حصلت “أوج” على نسخة منه، أنه يتابع بروح التفاؤل، العمل التاريخي، الذي تقوم به قوات الكرامة لتحرير العاصمة طرابلس من بؤر الإرهاب وميليشيات الفساد، وسعيها الشجاع لتخليص المدن الليبية من هذا الكابوس المرعب، والإخطبوط العابث بموارد ومصير الوطن، على حد وصفه.
وحيا التكتل أبناء الشعب الليبي الذين ساهموا في احتضان جيشهم وتقديم الدعم والمساندة بما يؤكد حتمية انتصاره، مقدرًا تجنب قوات الكرامة الاشتباكات في المناطق السكنية، حرصًا على سلامة المواطنين، وممتكاتهم، مستنكرًا وبأشد العبارات ما قامت به العناصر الميليشياوية والإرهابية من استهداف للسكان المدنيين بالقصف العشوائي، وما ترتب عنه من ضحايا ودمار، مؤكدًا أن هذا يعد تجاوزًا صارخًا لكل القواعد القانونية، والأعراف، والمواثيق الإنسانية.
وأوضح البيان أن معركة تحرير طرابلس كشفت عمق التغلغل وتشابك الصالح بين قوى التطرف والإرهاب، وعصابات إجرامية مسلحة، تمكنت من خطف العاصمة وأسر قرارها، والعبث بموارد الوطن، قائلاً: “نحن على ثقة أن نتائج المعركة سوف تكشف حجم الإرهاب المستوطن داخل العاصمة، وما يقترفه من جرائم بشعة، ضد المواطنين، ومن عمليات نهب للمال العام”.
وتابع: “على حملة السلاح من المقاتلين في صفوف الميليشيات، أن يعودوا إلى رشدهم يعلنوا انسحابهم من المشاركة في القتال وعدم مواجهة القواتا المسلحة وتسليم سلاحهم للجيش الوطني، وتهيئة أنفسهم للعودة للحياة الكريمة في ظل سلطة الدولة وكفالتها وسيادة القانون”.
وواصل: “إن حملات التشويه المغرضة ضد جيشنا الوطني عبر وسائل إعلامية، مأجورة ورخيصة، ومواقع إليكترونية تمولها عصابات الإرهاب لا تزيد الشعب الليبي إلا إصرارًا على مساندة ودعم قواته المسلحة، حتى يتم إعلان تحرير كامل التراب الليبي من تنظيمات الإرهاب وعصابات الجريمة المنظمة”.
وحمّل البيان، حكومة الوفاق التي وصفها بغير الشرعية مسئولية توفير المناخ لانتشار ونمو الميليشيات المسلحة، ودعمها من خزائن المال العام بلا حساب، لشراء السلاح واستخدامه في قهر المواطنين وابتزازهم، والتحكم في مؤسسات الدولة، وأنها هي المسئولة أيضًا عن تمكين قوى التطرف والإرهاب من الاستيطان والتمركز داخل العاصمة.
ودعا التكتل المدني الديمقراطي، الأمم المتحدة والدول الصديقة والشقيقة، لسحب الاعتراف بمخرجات اتفاق الصخيرات، وإيقاف التعامل مع مشروع الوفاق الراعي للتطرف والإرهاب في ليبيا.
ودعا البيان أيضًا، جميع السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الليبية، في جميع أنحاء العالم لإعلان موقفٍ مساند لعمليات تحرير العاصمة والتواصل مع حكومات الدول العاملين على أراضيها، والمنظمات الدولية والإقليمية، والرأي العام العالمي للوقوف على حقيقة معركة الوطن التي تخوضها قوات الكرامة في مواجهة مشروع التطرف والإرهاب، وعصابات التهريب، وبدعم حكومات دول إقليمية معروفة، بحسب البيان.
واختتم التكتل بتأكيد دعمه المطلق لقوات الكرامة في تحرير العاصمة، مقدرًا عاليًا حجم التضحيات التي قدمتها القوات من أجل استعادة الوطن وكرامة المواطن وسيادة الدولة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



