محلي

موسى إبراهيم: هناك تنسيق تركي بريطاني مع “الوفاق” لإدخال 6 آلاف إرهابي إلى طرابلس


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – القاهرة
قال المتحدث باسم اللجنة الشعبية العامة سابقًا، موسى إبراهيم، إن هناك مصادر مطلعة تؤكد وجود تنسيق ثلاثي بين المخابرات البريطانية MI6، والمخابرات التركية MiT، وحكومة الموفاق المدعومة دوليًا، لنقل نحو 6 آلاف إرهابي متعدد الجنسية من مدينة إدلب السورية إلى مصراتة وطرابلس عبر مطاري مصراتة ومعيتيقة الدوليين.
وأضاف إبراهيم، في تدوينة عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن ذلك التنسيق يأتي تحسبًا للهجوم الكاسح المتوقع من قبل الجيش السوري لتحرير إدلب، بالإضافة إلى إدخال ليبيا في دوامة الإرهاب الإسلاموي الجديد، ولمواجهة النتيجة الحتمية لانتصار قوات الكرامة، وهزيمة المشروع الإخوانجي-التركي-البريطاني في المنطقة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرقموسى إبراهيم: هناك تنسيق تركي بريطاني مع “الوفاق” لإدخال 6 آلاف إرهابي إلى طرابلس
6 مايو، 2019
0
SHARES
أوج – القاهرة
قال المتحدث باسم اللجنة الشعبية العامة سابقًا، موسى إبراهيم، إن هناك مصادر مطلعة تؤكد وجود تنسيق ثلاثي بين المخابرات البريطانية MI6، والمخابرات التركية MiT، وحكومة الموفاق المدعومة دوليًا، لنقل نحو 6 آلاف إرهابي متعدد الجنسية من مدينة إدلب السورية إلى مصراتة وطرابلس عبر مطاري مصراتة ومعيتيقة الدوليين.
وأضاف إبراهيم، في تدوينة عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن ذلك التنسيق يأتي تحسبًا للهجوم الكاسح المتوقع من قبل الجيش السوري لتحرير إدلب، بالإضافة إلى إدخال ليبيا في دوامة الإرهاب الإسلاموي الجديد، ولمواجهة النتيجة الحتمية لانتصار قوات الكرامة، وهزيمة المشروع الإخوانجي-التركي-البريطاني في المنطقة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى