محلي
السراج: هجوم حفتر طعنة في الظهر والدول الداعمة له مشاركة في جرائم الحرب التي نفذتها قواته
أوج – طرابلس
اعتبر رئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي فائز السراج، أن توصيف ما يحدث بالعاصمة طرابلس بالحرب غير دقيق، مشيراً إلى أنه في حال استمرار الهجوم وعدم عودة القوى المهاجمة لقواعدها السابقة، يبقى الحديث عن وقف إطلاق النار غير قابل للتطبيق عمليا، واصفاً هجوم حفتر “بالطعنة في الظهر”، لافتاً إلى أن عودة الليبيين لطاولة الحوار مهم جدا.
اعتبر رئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي فائز السراج، أن توصيف ما يحدث بالعاصمة طرابلس بالحرب غير دقيق، مشيراً إلى أنه في حال استمرار الهجوم وعدم عودة القوى المهاجمة لقواعدها السابقة، يبقى الحديث عن وقف إطلاق النار غير قابل للتطبيق عمليا، واصفاً هجوم حفتر “بالطعنة في الظهر”، لافتاً إلى أن عودة الليبيين لطاولة الحوار مهم جدا.
وأضاف السراج في حديث خاص لوكالة سبوتنيك، مساء امس السبت، والذي طالعته “أوج”، إن ما يحدث في طرابلس هو “اعتداء من قوة مهاجمة وهناك طرف يدافع عن المدينة والبيوت الآمنة وهذا التعريف الصحيح لما حدث”، مؤكداً أن هذه المواجهة ستنتهي حين تنسحب القوى المعتدية وتعود من حيث أتت، “حينها تضع هذه الحرب أوزارها وينتهي الأمر”.
وأشار السراج إلى أن ما يجري في العاصمة هو اعتداء، وهجوم على المدنيين، مضيفاً أن” جميع المحاور صامدة في الدفاع عن مواقعهم، القوى النظامية والقوى المساندة لها، نطمئن الجميع أن الوضع على كافة المحاور جيد”، مؤكداً انهم استعادوا العديد من المواقع والتي حاولت “القوى المعتدية أن تستولي عليها باستخدام عنصر المفاجأة ولكن الوضع حاليا جيد القوى المعتدية في حالة تقهقر”.
وأضاف أن القوى المعتدية” بدأت تلجأ للقصف العشوائي على أحياء مدنية، وهذا سبب في سقوط مدنيين، كذلك قصف مرافق خدمية، مدارس، مستشفى، مخازن كتب مدرسية، مؤسسة عسكرية تعليمية تم قصفها”، موضحاً أن “هذه كلها مظاهر عجزت هذه القوى المعتدية عن تحقيق أهدافها المتمثلة بالانقلاب على الشرعيّة والاستيلاء على السلطة”، مشدداً على انهم “مستمرون في الدفاع عن مدينتنا ومدنيتنا وأهلنا وبيوتنا، هذا هو مشروعنا ولا أحد يستطيع نزعه منا”.
وحول المبادرات الرامية لوقف إطلاق النار، قال السراج، “لو نظرنا إلى ما يحدث على أنه اعتداء وهجوم من طرف ومقاومة من الطرف الآخر فحتّى هنا مصطلح وقف إطلاق النار يجب تطبيقه بالضغط على الطرف المهاجم وبعدها يمتثل الطرف المدافع لهذا الوقف، ولكن في حال استمرار الهجوم وعدم عودة القوى المهاجمة لقواعدها السابقة، يبقى الحديث عن وقف إطلاق النار غير قابل للتطبيق عمليا”.
وفي ما يخص إذا ما كان تلقى عرض وساطة من روسيا، أوضح السراج،”نسمع تصريحات من هنا وهناك، وللأسف بعض الأطراف عندما تتحدث عما يجري ليس لديها الجرأة أن تسمي ما حدث باسمه الصحيح، يتحدثون عن وقف إطلاق النار والعودة للعملية السياسية، وهذا ما نسمعه من تصريحات بعض المسؤولين، لكن قلة، مشكورة، من الدول التي أدانت الاعتداء بوضوح وسمته بمسماه الحقيقي، وأدانته وطالبت بوقفه حتى يمكن الحديث عن العودة للعملية السياسية”.
ولفت إلى إنهم كانوا ” على مقربة من الحل السياسي بعد لقاء أبو ظبي، وكانت هناك مشاورات لعقد لقاء آخر وكانت البعثة الأممية على دراية بذلك، وكان الحديث أن نلتقي في بداية الطير/أبريل في الجنوب لاستكمال هذه المشاورات بعد التفاهمات المبدئية التي حدثت في أبو ظبي والتي كانت تشمل إعادة هيكلة المجلس الرئاسي، وتكوين حكومة الوحدة الوطنية، والاتفاق على مسألة الانتخابات قبل نهاية 2019م، ووقف الخطاب التحريضي ووقف التصعيد العسكري”.
وتابع، “للأسف ما حدث كان طعنة في الظهر، ومن كنا نتحدث معه عن الحل السياسي قام بهذا الاعتداء في 4 الطير/أبريل، يعني عندما كنا نتحدث معه في نهاية الربيع/مارس كان يعد العدة للهجوم بالفعل، ليس ذلك من قبيل الصدفة أن يعد الهجوم ويتزامن الأمر مع زيارة الأمين العام لطرابلس، وهذا استهتار بالمنظمة الدولية إذا ما كان لها هيبة”.
وحول إمكانية بقاء خليفة حفتر في المشهد السياسي الليبي، قال السراج، “نحن نتحاور مع حفتر منذ ثلاث سنوات وكانت لنا لقاءات متعددة، 6 لقاءات بين أبو ظبي وسان كلو وباليرمو، وكان الحديث أنه، أي حفتر، قد يكون جزءا من الحل، ولكن ما حدث اليوم أثبت أنه كان يحاول كسب الوقت وإعداد العدة للاستيلاء على السلطة، وعندما اقترب الحل السياسي قام بالهجوم”.
وفي ما يخص الأنباء التي تحدثت على أن هجوم حفتر جاء بسبب رفضه للنتائج المسبقة لملتقى غدامس، أوضح السراج، “هذه إحدى الأشياء التي كنا ننتظرها من مؤتمر غدامس، أن يجمع الليبيين ليحددوا فيه الكثير من التفاصيل التي كان مختلفين عليها، ومخرجات الملتقى لم تكن واضحة بحيث يتم رفضها”.
وشدد على انه لم تكن هناك أي نتائج مسبقة لملتقى غدامس، موضحاً “كنا نتوقع أن تكون هناك مخرجات جيدة للمؤتمر الوطني الجامع وأن يتحدد موعد الانتخابات، والإطار الدستوري للانتخابات، وكانت ستصبح مخرجات مفيدة جدا وكانت ستساعد في حل الكثير من المختنقات التي عجزت عنها مداولات النواب والدولة طيلة سنتين أو ثلاث مضت”.
ولفت إلى أن ما حدث، نسف المؤتمر الوطني الجامع والعملية السياسية، وأحدث ضرر كبير جدا جدا في النسيج المجتمعي، مؤكداً أن هذا اخطر وأكثر تأثيراً من الاضرار الماضية، وأحدث هوة بين مكونات المجتمع الليبي، بهذه الاعداد من القتلى والجرحى والمدنيين الذين زج بهم في هذه المعركة، وأن هذا كله سيستغرق وقت طويل لإصلاحه وما جرى أرجعنا للمربع الأول بعدما كنّا على مقربة من الحل.
وحول موقفه من الدول التي استقبلت خليفة حفتر ومنها مصر والسعودية أثناء الهجوم، قال السراج، “أولا أدعو من خلال مؤسستكم هذه الدول التي دعمت وما زالت تدعم حفتر أن تراجع نفسها وتراهن على الشعب الليبي وليس على شخص لأن المراهنة على شخص رهان خاسر ونتائجها معروفة، أما المراهنة على شعب فعلاقتنا مع هذه الدول فهي علاقات جيدة وعلاقات جيرة ولا زلنا حريصين على عودة تلك العلاقات لمسارها الطبيعي، ولكن للأسف بعض الدول انحازت بشكل غير منطقي لطرف على حساب طرف آخر، وهناك تناقض غريب، الكل يعترف بحكومة الوفاق”.
وتابع “حكومة الوفاق حكومة شرعية منتخبة تتعامل معها كل الدول وتمثل ليبيا في كل المحافل الإقليمية والدولية، إذا أين الخلل؟ الواقع أن بعض الدول كما قلت في البداية تعجز عن تسمية الأمور بمسمياتها، هناك طرف اعتدى على العاصمة، يجب تسمية الأمور بوضوح. استغربنا موقف موسكو من هذا الأمر، كيف لم تستطع أن تسمي أو لم ترد أن تسمي خليفة حفتر في اجتماع مجلس الأمن وأعاقت صدور بيان”، مضيفاً “هل هناك لبس أو عدم وضوح في من قام بالهجوم على طرابلس؟ أم أن هناك توازنات دولية نحن بعيدون عنها؟ أم ماذا يحدث؟ علاقاتنا بموسكو كانت متميزة سياسيا واقتصاديا وكان هناك تعاون أمني وعسكري في العقود السابقة، وكنا حريصين على عودة العلاقات لمسارها الطبيعي، ولكن ما حدث رهان على شخص، وسيكتشف الجميع قريبا أن هذا الرهان خاسر، والرهان يكون على شعب وليس على شخص”.
وحول علاقته بتركيا وقطر، أوضح السراج، “نحن كنا ولازلنا على مسافة متساوية من كل الدول، زرت قطر، الامارات، السعودية، تركيا، مصر، فرنسا، إيطاليا، بالرغم من التوترات التي كانت بيننا، وزرت ألمانيا وموسكو وواشنطن، المتناقضات لم تكن في قاموسنا بل كنا حريصين على وجودنا على مسافة واحدة من جميع هذه الدول، نحن أصلا لدينا أزمة، أما حل مشاكل هذه الدول فيما بينها فتحلها هذه الدول فيما بينها، نحن لسنا وسطاء لحل هذه المشاكل، وقلت هذا الكلام في زياراتي لكل الدول، في الامارات ومصر وكل الدول، نحن لدينا علاقات مع قطر وتركيا، وبعد لقاء أبو ظبي أنني زرت قطر، نحن كنا حريصين على إيجاد مناخ إيجابي لاستمرار تفاهمات لقاء ابو ظبي، وهذه الدول نعرف جيداً أن لديها تيارات تؤثر فيها على الأرض في ليبيا، وطلبنا من هذه الدول أن تؤثر على التيارات التي لديها بها علاقة متميزة وطلبنا منها أن تهدئ الأجواء لتعطي فرصة للحل السياسي”.
وأضاف “نحن لم نقفل الباب مع أي دولة، مصر دولة جارة شقيقة وستبقى، الدول العربية علاقاتنا بها طويلة ومتميزة، لهذا ندعو هذه الدول لمراجعة مواقفها حتى تستمر العلاقة بين الدول والشعوب، وقد تحدث هفوات أو أخطاء في المواقف ويمكن مراجعتها”.
وحول زيارة نائبه بالمجلس الرئاسي أحمد معيتيق إلى روسيا، قال السراج، “نحن منفتحون منذ البداية مع موسكو للتعاون في كافة المجالات، الاقتصادي والفني والأمني والعسكري، والنفط والسكة الحديد، روسيا كانت المصدر الرئيسي للسلاح لليبيا والكثير من العسكريين الليبيين ثقافتهم روسية، صحيح أن هناك حظر توريد سلاح على حكومة الوفاق وهي مفارقة لأن الطرف الآخر لا يطبق عليه هذا الحظر والدول الداعمة والمتحالفة معه تمده بالأسلحة والذخائر وبالتالي هناك تفاوت بين الطرفين، ولكن نرجع للحديث عن موسكو، هناك آفاق كبيرة للتعاون بيننا، وهناك فرصة لاستعادة هذا التعاون لعودة العلاقة لمسارها الطبيعي”.
وأشار الى أن الوفد الذي سيرافق معيتيق إلى موسكو، سيتباحث مع نظرائه هناك ويرى الآلية المناسبة لتوقيع الاتفاقات، مضيفاً “نحن لم ننقطع عن الرئاسة الروسية، واللقاء الأخير كان في القمة العربية مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في نهاية الربيع/مارس في تونس، تحدثنا فيه عن استمرار المشاورات وهنا يطرح سؤال عما إذا كانت كل تلك الدول لم تكن على علم بعدوان حفتر في 4 الطير/أبريل، هذا سؤال يطرح نفسه، وعلم هذه الدول بالهجوم يجعلها شريكة له في الهجمات التي أدت لسقوط مدنيين بعضها يرقى لجرائم حرب”.
ولفت الى أن البعثة الأممية قامت ولازالت تقوم بجهودها مع الأطراف، مؤكداً أن هناك بعض الانتقادات والملامة والعتاب للبعثة في بعض المراحل.
وأكمل “نحن نطلب من البعثة الحياد وتسمية الأشياء بمسمياتها، تسمية المعرقل معرقلا سواء كان شخصا أم فئة ومحاسبته ومسائلته، فعندما يقصف شخص مدنيين يتم تسميته ومحاسبته، عندما ينسف شخص العملية السياسية ويدفع البلاد لحرب أهلية ويقصف مرافق الدولة وينقلب على الشرعية ويحاول الاستيلاء على السلطة، كيف تتعامل الدول مع أمور كهذه؟”.
وحول اذا ما كان الحديث لا يزال قائما عن عقد اجتماع غدامس مرة أخرى، أوضح السراج، “نحن لم ولن نفقد الأمل في جمع الليبيين على كلمة سواء، ولكن لن يأتي ذلك في ظل صوت المدافع، يجب أن تسكت المدافع وأن تعود القوى المعتدية لقواعدها لاستئناف العملية السياسية، قد يحدث ذلك وفق إعدادات مختلفة عما سبق، ولكن عودة الليبيين لطاولة الحوار مهم جدا لننسى حروبنا ونزاعاتنا وتكون من الماضي”.
وفي ما يخص دور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، قال السراج، “دور الجامعة العربية كان غائب ولم يكن يوجد على الإطلاق طيلة ثلاث سنوات، زارنا رؤساء وزراء ووزراء خارجية، والأمين العام طلبنا منه زيارة ولم يقم بها، ولا نتوقع تحرك للآمين العام خلال الأزمة الحالية، طلبنا زيارة في ظل ظروف أفضل أمنيا، لكنه أرسل لنا مبعوثا باهتا لم يقم بأي دور إيجابي، مبعوث زار الحكومة الشرعية وحكومة أخرى موازية غير معترف بها وهي حكومة عبد الله الثني، والجامعة نفسها أقرت بأنها حكومة موازية، أي مبعوث هذا؟ كان هذا تصرفا لا يرقى للمسؤولية”، معتبراً أن تصرفات الجامعة أصبحت غريبة وأصبح هناك شكوك في دورها.
وحول تأثير الهجوم الراهن على طرابلس على أزمة المهاجرين غير الشرعيين الذين تؤويهم ليبيا، قال السراج، “قبل الحديث عن الهجرة غير الشرعية وأثر الاعتداء على طرابلس عليها، نتحدث أولا عن الحرب على الإرهاب لأن هذه إحدى مزاعم المعتدين ومبرراتهم، لا أحد يزايد على حربنا على الإرهاب، حاربنا الإرهاب في سرت وطرابلس وكثير من المدن الليبية وأخرجنا الجماعات الإرهابية، وكانت لنا قصة نجاح مع الولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب، وهذه كلها من إنجازات حكومة الوفاق وتخلصنا من تنظيم الدولة (داعش) الإرهابي في سرت الذي كان مصدر إزعاج ليس لليبيا فقط ولكن لأوروبا والعالم ككل”.
وأضاف أن “القوى النظامية والقوى المساندة لها التي يحاربها حفتر اليوم هي التي حاربت الإرهاب، هل بالأمس كانوا يحاربوا الإرهاب واليوم هم الإرهابيين؟ هذا تناقض غريب. الميليشيات التي تكلموا عنها، دخلنا طرابلس كحكومة وفاق وكان هناك أكثر من 100 تشكيل مسلح، الآن نتحدث عن أربع أو خمس تشكيلات تم استيعابهم في مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية وهذا بشهادة الأمم المتحدة وهناك ترتيبات أمنية وتطورات في العملية الأمنية، والسفارات بطرابلس أعطت شهادات لحكومة طرابلس عن الوضع الأمني ويمكن سؤالهم، هناك مسعى مع بعض الدول لإعادة هيكلة المؤسسة الأمنية، وكنا نتحدث عن توحيد المؤسسة العسكرية بين الشرق والغرب، فهل محاربة الميليشيات التي تحدثوا عنها، والتي تم استيعابها بالمؤسسة الأمنية، تستدعي قصف أهداف مدنية بحجة محاربة الميلشيات؟ هناك دول مرت بما مرت به ليبيا واستغرق حل الميليشيات وتجميع سلاحها أكثر من عشر سنوات، فلماذا يتم غير ذلك في ليبيا ويقصف المدنيين بحجة محاربة الإرهاب؟”.
وتابع، “نتيجة العمليات، حدثت خلخلة أمنية، وأعاد ذلك بؤر إرهابية مرة أخرى بعد أن كانت تحت السيطرة، فقد وجدت المناخ مناسبا، وحفتر يتحمل مسؤولية لك، وهذا ما يحدث أيضا في الهجرة غير الشرعية، هناك أكثر من 800 ألف مهاجر غير شرعي على الأراضي الليبية، وفقط 20 ألف بمراكز الإيواء، الأيام الماضية تم قصف أحد مراكز الإيواء التي تضمهم في قصر بن غشير، عندما تشتد الحرب سيلجأ هؤلاء إلى محاولات لمغادرة ليبيا، وإن لم تقف الحرب كل السيناريوهات موجودة، سنستمر في الدفاع عن عاصمتنا. قد تشتد موجة النزوح غير الشرعي بسبب هذا الاعتداء”.
وبخصوص تمسك وتأييد المنطقة الشرقية لحفتر، قال السراج، “يجب أولا تعريف ما يحدث الآن من هجوم واعتداء، هناك صراع بين دعاة الدولة المدنية وبين دعاة الشمولية وعودة حكم العسكر، خليفة حفتر بالنسبة لنا لا يمثل الشرق، ومن حاول تصوير الصراع بين شرق وغرب يلبس الأمر بلباس زائف، الشرق والغرب والشمال والجنوب مكونات اجتماعية قد يوجد بينها خلافات سابقة ولكن لا ترقى تلك الخلافات لشن حرب أو صراع مسلح، لم يحدث هذا إلا بالحماقة التي ارتكبها خليفة حفتر، الخلاف بين مشروع دولة مدنية ودعوة حفتر لعودة الحكم الشمولي”.
واختتم السراج بالقول “متمسكون بوحدة ليبيا وهي بالنسبة لنا خط أحمر، ولن نفرط في دولة ليبيا الموحدة التي بناها آباؤنا المؤسسون ولن نسمح لأحد بالتلاعب بها”



