محلي
محذرة العصابات بالقصف.. قوات الكرامة الجوية تعلن نتائج عملياتها خلال اليومين الماضيين

أوج – طرابلس
أعلنت عمليات القوات الجوية، التابعة لمجموعة عمليات الكرامة بالمنطقة الغربية، عن ملخص الضربات الجوية الليلية، التي قام بها السلاح الجوي التابع لقوات الكرانة يومي 2 و3 من الماء/مايو الجاري، مشيرة إلى أن الإصابات كانت مباشرة ودقيقة، في صفوف من وصفتهم بشراذم العصابات المسلحة.
أعلنت عمليات القوات الجوية، التابعة لمجموعة عمليات الكرامة بالمنطقة الغربية، عن ملخص الضربات الجوية الليلية، التي قام بها السلاح الجوي التابع لقوات الكرانة يومي 2 و3 من الماء/مايو الجاري، مشيرة إلى أن الإصابات كانت مباشرة ودقيقة، في صفوف من وصفتهم بشراذم العصابات المسلحة.
وأشارت القوات الجوية، في بيان متلفز، صادر عن المركز الإعلامي، لغرفة عمليات الكرامة، تابعته “أوج”، أن الطائرات نفذت ضرباتها على عدد 14 هدفًا، شملت الضربات أماكن؛ منطقة الهضبة، منطقة تاجوراء، طريق العزيزية، طريق قصر بن غشير، السواني، طريق معسكر اليرموك.
وكشفت القوات الجوية، أن الأهداف المُدمرة كانت؛ عدد 2 دبابة، وعدد 12 سيارة مسلحة برشاشات متوسطة م ط 23 و14.5 مدفع هاوسر 155.
وتحذر القوات الجوية، العصابات المسلحة، التي لا زالت تقف في مواجهة محاور قوات الكرامة، بأنها ستكون عرضة للضربات الجوية المباشرة، حال ما بقيت في أماكنها وقررت المقاومة.
يذكر أن رئيس بلدية سبها، حامد الخيالي، إن تسعة جنود قتلوا اليوم السبت، في هجوم على معسكر تدريب تابع لقوات الكرامة، بقيادة خلفية حفتر، شرق البلاد.
وأفاد الخيالي في تصريحات صحفية، بوقوع 9 قتلى بصفوف الجيش الليبي في هجوم إرهابي على معسكر لقوات الكرامة، مشيرًا إلى أن بعض الجنود تعرضوا للذبح على يد الإرهابيين.
ومن ناحية أخرى أعلن حفتر، في 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



