محلي
معلنًا أنها ضمن سلسلة عمليات ضد الكرامة..الشريف يتبنى عملية داعش بمدينة سبها
أوج – اسطنبول
قال آمر التسليح بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، خالد الشريف، المكنى بـ”أبو حازم”، إن قوة حماية الجنوب، هي التي قامت بالهجوم الذي استهدف معسكرًا للتدريب في المدينة، لتحريرها من قوات المتمرد حفتر.
قال آمر التسليح بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، خالد الشريف، المكنى بـ”أبو حازم”، إن قوة حماية الجنوب، هي التي قامت بالهجوم الذي استهدف معسكرًا للتدريب في المدينة، لتحريرها من قوات المتمرد حفتر.
وأضاف في مداخلة هاتفية له من اسطنبول، عبر فضائية “الميادين”، تابعتها “أوج”، أن هذه العملية كان من المتوقع أن تنطلق سواء في الجنوب، أو الشرق، حسبما ذكرت حكومة الوفاق، بأنهم سيبدأون في مرحلة الهجوم، وتحرير المناطق الخاضعة لسيطرة حفتر.
ولفت أبو حازم، إلى أن التسويات السياسية فشلت سابقًا، والمسؤول عن هذا الفشل هو خليفة حفتر، الذي يريد أن يقود ليبيا بحكم الفرد والعائلة، مُبينًا أنه اتضح ذلك للشعب الليبي خلال السنوات الأربعة السابقة التي قاد فيها العمليات العسكرية بالمنطقة الشرقية.
وأوضح أنه بذلك، يلاحظ الجميع الرفض للعودة للتسوية خاصة في المنطقة الغربية، لأن الحشد الشعبي والمظاهرات التي تحدث في طرابلس، وفي كل مدن ليبيا، ترفض العودة لحكم العسكر، وتطالب بالدولة المدنية.
وأكد عضو الجماعة المقاتلة، أن موازين القوى تتغير بين لحظة وأخرى لصالح حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، لأنها تحظى بدعم شعبي، وتضامن قوي من جانب الشعب الليبي، للتخلص من الديكتاتورية التي يسعى حفتر إلى ترسيخها في ليبيا من جديد.
وقال رئيس بلدية سبها حامد الخيالي، في وقت سابق اليوم إن تسعة جنود قتلوا اليوم السبت، في هجوم على معسكر تدريب تابع لقوات الكرامة بقيادة خلفية حفتر، شرق البلاد.
وأفاد الخيالي في تصريحات صحفية، بوقوع 9 قتلى بصفوف الجيش الليبي في هجوم إرهابي على معسكر لقوات الكرامة، مشيرًا إلى أن بعض الجنود تعرضوا للذبح على يد الإرهابيين.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



