محلي

بعد هجوم سبها.. العدالة والبناء: “المتمرد” خلق مناخ أنعش البؤر الإرهابية

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏بدلة‏‏‏

أوج – طرابلس
أدان محمد صوان، رئيس حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، الهجوم الإرهابي، الذي استهدف معسكرًا للتدريب في مدينة سبها الليبية، مُتهمًا خليفة حفتر بتهديد الأمن القومي.
وذكر الحزب في بيان لمكتبه الإعلامي، اليوم السبت، تابعته “أوج”، أنه مهما كانت حقيقة وملابسات العملية التي جرت في الجنوب، ونتج عنها مجموعة من الضحايا، فإن الفراغات الأمنية التى خلقتها عمليات المتمرد “حفتر” على حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، على حد وصفه، ستظل السبب المباشر، الذي يهدد الأمن ويخلق مناخات مناسبة لإنعاش البؤر الإرهابية.
وأكد الحزب، على مواقفه الثابتة من إدانة أي عمل إرهابي، موضحًا أنه يُحمل عملية التمرد التي يقودها “حفتر” والأطراف المساندة لها المسؤولية عن خلق مناخات مناسبة لإنعاش الإرهاب وللتغطية عن جرائمة وتبرير تحركاته وتعويض إخفاقاته، بعد نجاح حكومة الوفاق في استئصاله بأكبر معاقله بسرت بمساعدة الدول الداعمة للاتفاق السياسي، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال رئيس بلدية سبها حامد الخيالي، إن تسعة جنود قتلوا اليوم السبت، في هجوم على معسكر تدريب تابع لقوات الكرامة بقيادة خلفية حفتر، شرق البلاد.
وأفاد الخيالي في تصريحات صحفية، بوقوع 9 قتلى بصفوف الجيش الليبي في هجوم إرهابي على معسكر لقوات الكرامة، مشيرًا إلى أن بعض الجنود تعرضوا للذبح على يد الإرهابيين.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى