محلي

بعد 5 سنوات من فجر ليبيا.. الرئاسي يعتبر 710 متوفيًا ومفقودًا من الشهداء

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – طرابلس
قرر المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، اعتبار المتوفين خلال أحداث النوار/فبراير عام 2011م، شهداءً.
وذكر المجلس الرئاسي في بيان له، نشرته إدارة التواصل والإعلام، اليوم السبت، تابعته “أوج”، أن إجمالي المتوفين والمفقودين الذين سيشملهم القرار رقم 42، لعام 2019م، بلغ 710 مفقودًا.
وأضاف البيان، أن هؤلاء المتوفين ستتم معاملتهم من حيث المزايا والحقوق، وفقًا لأحكام القانون رقم 1 لعام 2014م، بشأن رعاية أسر الشهداء والمفقودين.
وتبدأ الكشوف التي أعدها باسم الرئاسي، باسم “الشهيد البكوش ميلاد سالم أفنيك، وينتهي باسم الشهيد، ماجد محمد أبو القاسم النفيض”.
وحسب البيان، يتم العمل بالقرار من تاريخ صدوره، وعلى الجهات المختصة وضعه موضع التنفيذ ويلغى كل ما يخالفه من أحكام.
وينص القانون رقم 1 لسنة 2014م، أن تمنح أسرة الشهيد والمفقود منحة شهرية تعادل مرتب أعلى رتبة عسكرية في الدولة لأسرة الشهيد والمفقود، ويشترط لاستحقاق هذه المنحة أن يكون المستفيد ممن يلزم الشهيد أو المفقود شرعًا بإعالته في حال حياته من أقاربه حتى الدرجة الأولى، وتنتهي مدة استحقاقها بالوفاة أو بلوغ القصر سن الرشد مع إلزام الدولة بالرعاية الصحية الممتازة لهم بإيجاد نظام تأمين طبي يوافق أحكام الشريعة الإسلامية لتأمين العلاج الطبي في الداخل والخارج.
ويمنح القانون، الأولوية في التدريب والتأهيل والدراسة بالداخل والخارج لكل مستفيد يستكمل فيها متطلبات الدراسة وتخفيض ثمن تذاكر السفر الخاصة بوسائل النقل العامة المحلية بمقدار النصف وتوفير فرص عمل مناسبة لدى أجهزة الدولة ومؤسساتها العامة والخاصة، كما يحظى المشمولين بالقانون بالأولوية في منح القروض السكنية والتجارية عملا بالتشريعات النافذة.
أحداث فبراير 2011م
شهدت ليبيا تظاهرات حاشدة منتصف النوار/فبراير عام 2011م، لكن سرعان ما تحولت إلى نزاع مسلح بين القوات الحكومية والفصائل الأخرى.
وفي الربيع/مارس شهدت ليبيا تدخل التحالف الدولي بمشاركة دول الناتو، التي يلقى عليها اللوم حتى الآن بتدمير البنية التحية ومؤسسات الدولة الليبية، وسيطرت الفصائل المعارضة على العاصمة طرابلس في هانيبال/أغسطس 2011م، بمساعدة سلاح الجو الأطلسي.
واستشهد القائد، معمر القذافي، في مدينة سرت “مسقط رأسه”، عن عمر ناهز 69 سنة في 20 التمور/أكتوبر 2011م.
المؤتمر الوطني
وتسلم المؤتمر الوطني مهامه في هانيبال/أغسطس 2012م، من المجلس الانتقالي، وانتهت مهامه في 7 النوار/فبراير 2014، وتولى رئاسته محمد المقريف ثم نوري أبو سهمين.
وفي نهاية عام 2015م، كان في ليبيا برلمانان وحكومتان، حيث رفض المؤتمر الوطني التسليم، ما انبثق عنه حكومة في الشرق الليبي بدعم من قوات خليفة حفتر، وحكومة معترف بها دوليًا وبرلمان تم انتخابه في انتخابات عامة.
الحرب على طرابلس
وأعلن خليفة حفتر، يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى