محلي

مؤكدة تلقيهم للرعاية الصحية.. لجنة الطوارئ تنفي تصفية الوفاق لجرحى الكرامة بمستشفى غريان التعليمي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، و‏طاولة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

أوج – طرابلس
نفت لجنة الطوارئ المنبثقة عن حكومة الوفاق المدعومة دوليا، تصفية الوفاق لجرحى قوات الكرامة الذين يتلقون العلاج بمستشفى غريان التعليمي.
وأبدت اللجنة استجهانها، بحسب بيان لها أمس الجمعة، طالعته “أوج”، لهذه المعلومات التي وصفتها بـ”المغلوطة والمضللة” للرأي العام، مؤكدة أن الغرض منها هو “تشويه القوات المسلحة” التابعة لحكومة الوفاق للتغطية على الهزائم المتتالية التي تتكبدها قوات الكرامة.
وشددت اللجنة، على أنها وقفت على جميع الحالات التي تتلقى العلاج بالمستشفى أثناء زيارة أعضائها لمدينة غريان بعد ساعات من “تحريرها”، مشيرة إلى أن جرحى الكرامة يتلقون الرعاية الصحية اللازمة تحت إشراف الأطقم الطبية المختصة بمستشفى غريان التعليمي أسوة بجرحى القوات التابعة للوفاق.
وأهابت بجميع المنظمات الدولية والأهلية المعنية بحقوق الإنسان لزيارة المدينة للوقوف على الحقائق عن قرب، متعهدة بتقديم كافة التسهيلات اللازمة لها.
وكانت المنظمة الليبية لحقوق الإنسان، قد اتهمت حكومة الوفاق، بتصفية كل جرحي قوات الكرامة الذين يتلقون العلاج بمستشفي غريان، معتبرة أن هذا العمل عملا إرهابيا.
واستنكرت المنظمة بأشد العبارات قيام “العصابات الإجرامية والمليشيات” المسلحة التابعة لحكومة الوفاق، بتصفية الجرحى.
وتواصلت المنظمة، بحسب بيان نشره مكتبها الإعلامي، أمس الجمعة، طالعته “أوج”، مع إدارة المستشفى، ولم تتأكد من عدد المغدور بهم نظرا لحالة الذعر و تضارب الأرقام. معتبرة هذه الجريمة من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
يشار إلى أن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، محمد قنونو، قال إن قواته، أحكمت سيطرتها على كامل مدينة غريان.
وأضاف في تصريحات له، الأربعاء الماضي، رصدتها “أوج”، أن سيطرة قوات الوفاق جاءت عبر عملية عسكرية وتنسيق بين القادة العسكريين في كافة المحاور وسلاح الجو.
وأكد قنونو، أن سلاح الجو التابع للوفاق نفذ عدة ضربات أمس، مشيرًا إلى أن قواتهم استطاعت غنم عدد من الآليات وأسرت عددًا من مقاتلي قوات الكرامة خلال عملية التقدم.
وشدد على وجود عمليات تنسيق مستمرة لتأمين المدينة، موضحا استمرار العمليات جنوب طرابلس حسب الخطط الموضوعة وبأقل الخسائر في صفوف قوات عملية الوفاق.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى