محلي
محلل سياسي موالي للغرياني يحرض على قتل آسرى قوات الكرامة من المنطقة الشرقية
أوج – طرابلس
حرض المحلل السياسي الموالي للمفتي المعين من قبل المجلس الإنتقالي السابق الصادق الغرياني، محمد فؤاد، على قتل عناصر قوات الكرامة المأسورين لدى قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا.
حرض المحلل السياسي الموالي للمفتي المعين من قبل المجلس الإنتقالي السابق الصادق الغرياني، محمد فؤاد، على قتل عناصر قوات الكرامة المأسورين لدى قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا.
وأكد فؤاد بحسب تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اليوم الجمعة، أنه كي ينهار حفتر يجب أن تجرى محاكمات علنية للآسرى من الشرق، بتهمة الانضمام لمجموعة مسلحة ويتم الحكم فيها بالإعدام.
وتابع المحلل الموالي للغرياني، “وطبعا كله بالقوانين السارية، يعني مافيش شئ خارج عن القضاء وتفرجوا شن ح يصير”.
يشار إلى أن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، محمد قنونو، قال إن قواته، أحكمت سيطرتها على كامل مدينة غريان.
وأضاف في تصريحات له، أول أمس الأربعاء، رصدتها “أوج”، أن سيطرة قوات الوفاق جاءت عبر عملية عسكرية وتنسيق بين القادة العسكريين في كافة المحاور وسلاح الجو.
وأكد قنونو، أن سلاح الجو التابع للوفاق نفذ عدة ضربات أمس، مشيرًا إلى أن قواتهم استطاعت غنم عدد من الآليات وأسرت عددًا من مقاتلي قوات الكرامة خلال عملية التقدم.
وشدد على وجود عمليات تنسيق مستمرة لتأمين المدينة، موضحا استمرار العمليات جنوب طرابلس حسب الخطط الموضوعة وبأقل الخسائر في صفوف قوات عملية الوفاق.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



