محلي
السفير الألماني: مرتاح لرؤية المجلس البلدي المنتخب في غريان يعود للعمل

أوج – طرابلس
أعرب السفير الألماني عن ارتياحه لرؤية المجلس البلدي المنتخب في غريان يعود للعمل.
ويأمل أوفيتشا، بحسب تغريدة له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، اليوم الجمعة، طالعتها “أوج”، أن تنجو المدينة من أي عنف إضافي.
وأكد أنه لاتزال لديه ذكريات دافئة من خلال زيارته للمدينة في شهر الربيع/مارس الماضي، مرفقاً تغريدته بصورة حديثة للمدينة ملتقطة بشكل أفقي.

وكان أوفيتشا قد أكد أن بلاده لاتؤمن بالحل العسكري للأزمة الليبية، مجددا خلال لقائه بخليفة حفتر، الأحد الماضي، دعوته للعودة إلى المسار السياسي، الذي ترعاه الأمم المتحدة، هو الوحيد القادر على معالجة كل المشاكل الاقتصادية والأمنية في البلاد.
يشار إلى أن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، محمد قنونو، قال إن قواته، أحكمت سيطرتها على كامل مدينة غريان.
وأضاف في تصريحات له، أول أمس الأربعاء، رصدتها “أوج”، أن سيطرة قوات الوفاق جاءت عبر عملية عسكرية وتنسيق بين القادة العسكريين في كافة المحاور وسلاح الجو.
وأكد قنونو، أن سلاح الجو التابع للوفاق نفذ عدة ضربات أمس، مشيرًا إلى أن قواتهم استطاعت غنم عدد من الآليات وأسرت عددًا من مقاتلي قوات الكرامة خلال عملية التقدم.
وشدد على وجود عمليات تنسيق مستمرة لتأمين المدينة، موضحا استمرار العمليات جنوب طرابلس حسب الخطط الموضوعة وبأقل الخسائر في صفوف قوات عملية الوفاق.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



