محلي
مؤكدًا دعم بلاده للحوار.. مسؤول روسي: مبادرة حفتر للمصالحة “غير منطقية”

أوج – موسكو
قال رئيس مجموعة الاتصال الروسية الخاصة بالتسوية الليبية، ليف دينغوف، اليوم الخميس، إن مبادرة قوات الكرامة بقيادة خليفة حفتر، لعقد منتدى للمصالحة الوطنية بعد الاستيلاء على طرابلس، غير منطقية.
قال رئيس مجموعة الاتصال الروسية الخاصة بالتسوية الليبية، ليف دينغوف، اليوم الخميس، إن مبادرة قوات الكرامة بقيادة خليفة حفتر، لعقد منتدى للمصالحة الوطنية بعد الاستيلاء على طرابلس، غير منطقية.
وأضاف في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” للأنباء، تابعتها “أوج”: “لا أرى أي منطق في أفعال حفتر”، موضحًا أنه إذا كان يريد حل القضية في ليبيا بالطرق السلمية، فلماذا يسعى للاستيلاء على طرابلس؟.
وتابع دينغوف في تصريحاته، أنه يصعب من عانوا من الهجوم على طرابلس، أن يقبلوا بالدعوة من طرف واحد للمصالحة الوطنية، مؤكدًا أن هذا أمر غير واقعي.
وأوضح، أن بلاده لا ترى حلاً للقضية الليبية إلا من خلال إقامة حوار بين رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فايز سراج، وخليفة حفتر، وغيرهم من الأطراف في ليبيا.
يُشار إلى أن خليفة حفتر، طرح خطته للمرحلة المقبلة التي تلي انتهاء الحرب الدائرة على تخوم طرابلس، وتضمنت فكرة الذهاب لمرحلة انتقالية شرط وضوحها وانضباطيتها من حيث المدد والصلاحيات الممنوحة، والتي تنجَزُ خلالها عدة مهام أساسية لتمهيد الأرضية أمام الوضع الدائم، حسب قوله.
وتشتمل الخطة حل كافة التشكيلات المسلحة ونزع سلاحها، ومنح الضمانات لكل من يتعاون فى هذا المجال، وحل كافة الأجسام المنبثقة عن اتفاق الصخيرات الذي قال إن مدته انتهت، وأنه فشل في إيجاد أي مخرج للأزمة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



