محلي
المشري للسفير البريطاني: حفتر أقصى نفسه وأغلق أبواب الحوار معه بهذا العمل الإجرامي
أوج – طرابلس
ناقش رئيس مجلس الدولة الاستشاري، خالد المشري، مع السفير البريطاني الجديد لدى ليبيا، مارتن رينولدز، بالعاصمة التونسية، تطورات الأوضاع في البلاد والآثار المترتبة من العمليات على طرابلس.
ناقش رئيس مجلس الدولة الاستشاري، خالد المشري، مع السفير البريطاني الجديد لدى ليبيا، مارتن رينولدز، بالعاصمة التونسية، تطورات الأوضاع في البلاد والآثار المترتبة من العمليات على طرابلس.
وقال المكتب الإعلامي لمجلس الدولة، في بيان، اليوم الخميس، تابعته “أوج”، إن المشري أوضح للسفير الجديد حجم العرقلة التي تسبب بها “العدوان للمسار السياسي”، مضيفا: “حفتر أقصى نفسه وأغلق أبواب الحوار معه بهذا العمل الإجرامي”.
وأوضح البيان، أن السفير أبدى تفهمه لموقف المجلس، معبرا عن رفض بلاده لمحاولات فرض الرأي بالقوة.
يشار إلى أن رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، طرح مبادرة سياسية من سبع نقاط للخروج من الأزمة الراهنة، تتبلور أبرز ملامحها في عقد ملتقى ليبي، يتم الاتفاق من خلاله على خارطة طريق للمرحلة القادمة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية قبل نهاية عام 2019م، وتنبثق عنه هيئة عليا للمصالحة الوطنية.
وقدم السراج، في كلمة ألقاها مؤخرًا، مبادرة تتلخص في عقد ملتقى ليبي بالتنسيق مع البعثة الأممية، يمثل القوى الوطنية ومكونات الشعب الليبي، لافتًا إلى أنه يتم الاتفاق خلال الملتقى على خارطة طريق للمرحلة القادمة وإقرار القاعدة الدستورية المناسبة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية قبل نهاية 2019م.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .



